السبت, يناير 24, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةباسيل: ما حصل مع الجيش وقائده قمة التخلي السياسي عنه

باسيل: ما حصل مع الجيش وقائده قمة التخلي السياسي عنه

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في كلمة القاها خلال احتفال تكريم العسكريين المتقاعدين بذكرى الاستقلال الى أن “ما حصل مع الجيش وقائده هو قمة التخلي السياسي عنه، لا بل الطعن السياسي فيه، وهو مؤشر واضح الى مدى حاجة الجيش الى الاحتضان الداخلي من شعبه وليس لمواجهة مع شعبه”.

ولفت الى أن الجيش “بحاجة لحماية من شعبه حتى يستطيع أن يحمي شعبه”، مضيفاً: “نرفض أن ترموا فشلكم على الجيش وتحملوه مسؤوليات بلا امكانيات وأن يستعمل سياسيا بألاعيب تحصل في الداخل وبأكاذيب تحاك من الخارج وأن يُترك بمواجهة الازمات”.

وشدد باسيل على أن “الجيش ليس وحده، نحن الى جانبه وشعبه الى جانبه ولن نسمح للميليشيات ان تنتعش وتعيش لمد يد الغدر عليه. الميليشيات التي صوبت بنادقها عليه بالداخل في السابق وتصوب سهامها عليه في الخارج بالكلام المسيء وبالتقارير”.

وقال: “كتبة التقارير هم أنفسهم “الفسيدين” الذين فسدوا على رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، وفسدوا عليّ وساهموا بفرض العقوبات واليوم يفسدون على رئيس جمهوريتنا جوزف عون، ويفسدون على الجيش اللبناني بواشنطن”.

وأضاف: “يجب أن يعرف كل محبي الجيش أن هذه “الميليشيا” تبخّ السمّ على الجيش وليس من اليوم بل منذ سنوات، وفي داخل الكونغرس تجوب المكاتب وتنظم تجمعا من النواب والشيوخ لوقف المساعدات عن الجيش”.

وتابع: “يكذبون حين يتحدثون عن حصرية السلاح بيد الجيش وهم يريدون تلفه وتفجيره أو اعادته لايران لكن بنظرهم يجب ألا يأخذه الجيش اللبناني بحجة أنه سيقع بيد “شيعة” وبالتالي كل هدفهم ألا يتسلح الجيش والا يواجه بل يريدونه فقط أن يتفرج على عملهم “الميليشياوي” كما أيام الحرب”.

وأوضح: أن “المحاضر موجودة والتواريخ معروفة منذ ايام سفيرنا في واشنطن غابي عيسى والقائم بالاعمال الاخير وهم “يبخون السم” ويكتبون تقارير ويحرضون على الجيش”.

وقال: “يريدون انهاك الجيش ويكون بلا امكانات ويريدون القضاء عليه ويريدون أن يستنزف بمواجهة داخلية مع اهله وضباطه. يريدونه أن ينفذ ورقة مفروضة عليه من الخارج عوضا عن ان يكتب هو مع الحكومة استراتيجية دفاعية وهو يقودها ولا يكون أحد أطرافها ومتفرجاً عليها. هو يقودها ويحصر السلاح بيده والاهم يحصر الامرة العسكرية بيده والامرة السياسية تكون للدولة وليس لدول عدوة أو شقيقة بعيدة أو جارة، القرار والامرة هو للبنان وشعبه وكرامته وجيشه”.

ولفت باسيل الى أن “الاستقلال ليس مجرد ذكرى من الزمن بل هو الزمن لأنه بحاجة لصيانة وللاستمرار، فالحفاظ على الاستقلال أصعب من الحصول عليه”.

كما قال: “الاستقلال هو ثلاثة أجيال، الجيل الذي حارب منذ أيام أجدادنا، الجيل الذي ورث الاستقلال ولا يزال يحارب ليحافظ عليه والجيل الذي يريد أن يرث منا نضالنا للاستقلال حتى نبني مستقبل لبنان أفضل”، وأكد أنه “يمكن أن يفرق هذه الاجيال الزمن ولكن تجمعها الامانة، أمانة الاستقلال”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img