أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم قرارا يطالب إيران بتعاون “كامل ودون تأخير”، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية.
ويحضّ القرار طهران على “تعاون كامل ودون تأخير وتقديم المعلومات وإتاحة إمكانية الوصول إلى منشآتها النووية”، وذلك غداة تجديد المدير العام للوكالة رافايل غروسي دعوة طهران للسماح بعمليات تفتيش المواقع التي تعرضت لضربات إسرائيلية وأميركية في حزيران.
ونال القرار 19 صوتاً، فيما عارضه ثلاثة وامتنع 12 عن التصويت.
بدوره، قال مندوب إيران في فيينا: قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية يأتي بهدف ممارسة ضغط غير قانوني على طهران، لا تستطيع أميركا و”الترويكا” الأوروبية بهذا القرار المعادي لإيران تعويض فشلهم في تفعيل آلية الزناد.
وأكد المندوب أن “الترويكا” وواشنطن يفترضون أن إيران ملزمة بمواصلة التعاون مع الوكالة، في حين أن هذا يتعارض مع معطيات الواقع.
وأضاف: إيران تجري مشاورات مع الدول غير المنحازة، من أجل إعداد الرد على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. نحن لن نلتزم بهذا القرار ونرفض كل ما ورد فيه بما في ذلك طلب تنفيذ البروتوكول الإضافي، وسنرد على هذا القرار كما فعلنا في الحالات السابقة ولن نقف مكتوفي الأيدي وسيأتي الرد لاحقا.













