كشفت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية يمثّل العقبة الأكبر أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت إلى أن الدول العربية الحليفة لواشنطن ترى أن نتنياهو لن يسمح بأي تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية، مؤكدة أنه يُعلن رفضه العلني للانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
كما أوضحت الصحيفة أن أزمة مقاتلي “حماس” العالقين شرق الخط الأصفر لا تزال بلا حل، رغم الوعود الأميركية التي قُدّمت للحركة مقابل إعادة جثة الجندي الصهيوني هدار غولدن.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن نتنياهو خرج عن صمته المتواصل إزاء تزايد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، متعهّدًا باتخاذ إجراءات ضد المتورطين.
ونبّهت الصحيفة إلى أن التصعيد جذب اهتمام واشنطن، حيث عبّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قلق البيت الأبيض من تداعياته على جهود السلام في غزة.
ورغم تزايد الاعتداءات، أكدت الصحيفة تراجع تحقيقات شرطة الإحتلال في هذه القضايا خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرة إلى إطلاق سراح ثلاثة من أربعة مشتبهين في هجوم وقع مؤخرًا خلال يوم واحد فقط.
وفي الملف الداخلي، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن ارتفاع حاد في عدد الصهاينة المغادرين البلاد خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وبحسب خبراء اجتماع، فإن الانقسام السياسي والوضع الأمني الناتج عن الحرب أثّرا مباشرة على حركة الهجرة.
فقد غادر نحو 60 ألفًا “إسرائيل” عام 2022، وارتفع العدد إلى 80 ألفًا في عام 2023.
كما أشارت صحيفة “ديلي صباح” التركية إلى أن الوضع في السودان بلغ مستوى خطيرًا يهدد بإعادة سيناريو التقسيم، مع تحذيرات من تحول الحرب من صراع على السلطة إلى نزاع يعيد رسم الحدود.
ويرى محللون أن التدخلات الأجنبية والتنافس الجيوسياسي فاقما المشهد المعقّد على الأرض.
ومن جهة أخرى، انتقد الكاتب البريطاني سايمون تيسدال في صحيفة غارديان الهجمات الأميركية قبالة سواحل فنزويلا، واعتبرها مؤشرًا إضافيًا على انهيار النظام الدولي القائم على القواعد.
وأكد أن إدارة ترامب تسعى إلى إسقاط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلا أن طريقة واشنطن في التعامل مع الأزمة تفتقر إلى التبرير القانوني وقد تعارض قواعد القانون الدولي.
تحقيق: الأمن الداخلي الأميركي يحوّل آلاف العملاء لمطاردة المهاجرين
كشفت “نيويورك تايمز” استنادًا إلى وثائق رسمية ومقابلات أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية حولت آلاف العملاء من مهامهم الأساسية إلى التركيز على اعتقال المهاجرين غير الشرعيين تلبية لضغوط ترامب.
وأثر ذلك التحول على:
• التحقيقات في الجرائم الجنسية ضد الأطفال
• ملاحقة شبكات تهريب البشر والاتجار
• عمليات تتبع النفط الإيراني المهرّب
وقالت الصحيفة إن بعض الملفات توقفت لأسابيع، ما سمح باختفاء ناقلات وأموال مرتبطة بتمويل الإرهاب.
أوروبا تسابق الزمن لتعزيز بنيتها العسكرية أمام “التهديد الروسي”
وفي سياق أمني أوروبي، نشرت صحيفة “لوموند” تحقيقًا أظهر الحاجة الملحّة لإعادة بناء البنى التحتية العسكرية في أوروبا لمواجهة ما تعتبره تهديدًا روسيًا متصاعدًا، خصوصًا مع تقلص التعاون الأمني مع الولايات المتحدة.
وأفاد التحقيق بأن الأولويات الأوروبية تتركز على:
• تحديث شبكات الطرق والسكك الحديدية لتمكين نشر القوات بسرعة.
• تمويل مشاريع لوجستية كبرى.
• دعم الجناح الشرقي لحلف الناتو باعتباره المنطقة الأكثر عرضة للتصعيد.













