وصف وزير الثقافة والرياضة الصهيوني ميكي زوهار اتفاقية التطبيع مع السعودية بأنها “مصلحة إسرائيلية عليا”، معتبراً أنها “ستغير مستقبل الشرق الأوسط للأجيال القادمة”.
وجاء ذلك في تصريحات للوزير الإسرائيلي الذي أكد أن الاتفاقية ستتم “مع الحفاظ على المبادئ المهمة لإسرائيل، ومن دون الاعتراف بدولة فلسطينية تُهدد أمننا”.
ورأى زوهار أن “إسرائيل” قوة أمنية تعمل جنباً إلى جنب مع دول الخليج، وهذا هو الكابوس الأكبر لأعداء إسرائيل”.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم مناقشة “اتفاقيات أبراهام” عندما يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.
وقال ترامب للصحافيين أثناء توجهه إلى فلوريدا: “ستكون ‘اتفاقيات أبراهام’ جزءا من مباحثاتنا، وآمل أن تنضم السعودية إلى اتفاقيات أبراهام قريبا”.
ومن المقرر أن يتوجه ولي العهد السعودي إلى البيت الأبيض في 18 تشرين الثاني 2025، في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ أكثر من 7 سنوات. وسيجري خلال الزيارة بحث مختلف ملفات التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع، الأمن، الطاقة، والاقتصاد.
ومن جانبها، قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن قلقاً كبيراً يتنامى في “إسرائيل” على أعتاب استضافة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الثلاثاء المقبل.
وأفادت الصحيفة بأن صفقة الأسلحة المحتملة لبيع طائرات “إف-35” للسعودية من قبل إدارة ترامب، تثير مخاوف “إسرائيل” بشأن الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لكيان الاحتلال في المنطقة.
كما تعكس المخاوف الحالية التي أثيرت بشأن بيع طائرات إف-35 للإمارات العربية المتحدة، والتي وافقت عليها إدارة ترامب الأولى عام 2020 كجزء من “اتفاقيات إبراهيم”، علماً أن إدارة بايدن علقت الصفقة في أوائل عام 2021 للمراجعة، ويعود ذلك أساساً إلى مخاوف من حصول الصين على تقنية الطائرة.













