أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن فظائع جماعية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مدينة الفاشر غربي السودان، مؤكداً أن العنف يمتد حالياً إلى مناطق كردفان.
ودعا غوتيريش، في منشور عبر منصة “إكس” ، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وضرورة قطع تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية، مشدداً على ضرورة السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول بسرعة إلى المدنيين المحتاجين.
كما حث أطراف الصراع على اتخاذ خطوات سريعة وملموسة نحو تسوية تفاوضية لمنع المزيد من التدهور الإنساني والأمني.
وفي وقت سابق قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان إنّ المدنيين النازحين يسيرون آلاف الكيلومترات هرباً من هجمات قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أنّ النازحين من الفاشر وبارا والنهود يتجهون نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية حيث يجدون الأمن والحد الأدنى من مقومات الحياة.
وأضاف البرهان أنّ المدنيين تجنبوا مناطق سيطرة الميليشيات في مدن دارفور وغرب كردفان، معتبراً أن ذلك “دليل على رفضهم لممارسات قوات الدعم السريع”.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش السوداني أن قوات الفرقة 19 مشاة البرية اعترضت صباح الخميس عدداً من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي أطلقتها قوات الدعم السريع في محاولة لاستهداف مقرّ الفرقة ومطار مروي وسدّ مروي بالولاية الشمالية.













