الإثنين, فبراير 16, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثدعيه يبكي قليلاً!

دعيه يبكي قليلاً!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين الأستراليين أن سماح الأمهات لأطفالهن بالبكاء لفترات قصيرة لا يسبب لهم أي أضرار نفسية أو جسدية، بل قد ينعكس إيجابًا على الأمهات من خلال التقليل من خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

وقالت الباحثة في جامعة ملبورن آنا بريس إن اتباع أسلوبي “التهدئة المتوازنة” و**“الابتعاد التدريجي”** يساعد الأطفال والآباء على النوم لفترات أطول ويقلل من مستويات التوتر لدى الأمهات.
وتقوم “التهدئة المتوازنة” على ترك الطفل يبكي لمدة 5 إلى 15 دقيقة قبل تهدئته، بينما يعتمد “الابتعاد التدريجي” على ابتعاد الأم تدريجيًا عن سرير الطفل مع بداية خلوده إلى النوم.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة طب الأطفال، 326 طفلًا تتراوح أعمارهم بين سبعة أشهر وست سنوات، يعانون من مشكلات في النوم. وأظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي استخدمن إحدى الطريقتين كنّ أقل عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بغيرهن.

وأوضحت بريس أن هاتين الطريقتين لا تُنصحان للأطفال دون سن ستة أشهر، لأنهم لا يزالون بحاجة للاستيقاظ ليلًا لتناول الطعام، ولأن إدراكهم لمبدأ “الاستمرارية” لم يكتمل بعد.

وحذّرت الباحثة من ترك الطفل يبكي لفترات طويلة دون تدخل، مشددة على أن الهدف هو التوازن لا الإهمال. وأضافت أن “الآباء اليوم يملكون كماً هائلًا من المعلومات حول تربية الأطفال، لكنهم يفتقرون إلى الخبرة العملية بسبب غياب الدعم الأسري المباشر”.

كما أكدت أن تطبيق هذه الأساليب بشكل مدروس وتحت إشراف المختصين يمكن أن يسهم في تحسين نوعية النوم للأطفال والأمهات معًا، ويخفف من الأعباء النفسية للأمهات في مرحلة ما بعد الولادة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img