بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تقليص عدد جنود الاحتياط العاملين في غزة والضفة الغربية والشمال، وهو ما يبدو إشارة إلى انخفاض حدة القتال بعد عامين من الحرب.
وسيسحب جيش العدو الإسرائيلي الآلاف من جنود الاحتياط، وفي بعض الحالات سيستبدلهم بآخرين يؤدون خدمتهم العسكرية الإلزامية.
وأفاد جنود احتياط بشعورهم بالإرهاق بعد خدمتهم المستمرة منذ بداية الحرب في ساحات القتال من غزة إلى لبنان والضفة، بحسب تقارير صحفية.
وتبلغ مدة خدمة جنود الاحتياط عادة بضعة أسابيع فقط في السنة، كما أن دفع تكاليف جنود الاحتياط أمر مكلف بالنسبة لإسرائيل.
وأكدت الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب إيديت شافران غيتلمان أن “جنود الاحتياط ينهارون ببساطة والاقتصاد لا يحتمل هذا، الجيش لا ينتظر إعلان القيادة السياسية انتهاء الحرب، ليس لديه خيار آخر”.
واعتبرت غيتلمان أن قرار سحب قوات الاحتياط مؤشر على أن “إسرائيل” تمر بمرحلة انتقالية، ليست حربًا شاملة، لكنها لم تعد إلى وضعها الطبيعي بعد.
وذكر مسؤول عسكري “إسرائيلي” أنه يمكن استدعاء جنود الاحتياط في أي وقت حسب الاحتياجات والتطورات العملياتية، وفقاً لـ”وول ستريت جورنال”.













