أوضح الخبير القانوني والنائب السابق غسان مخيبر أن “قرار إجراء المفاوضات، بطبيعتها وشكلها ومشاركة الأطراف فيها، هو قرارٌ سياسي بامتياز، يخضع لقواعد القانون الدولي العام، ولا سيّما اتفاقيات فيينا وجنيف”.
وأكد مخيبر لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “الفقه الدولي لا يعتبر أن الدخول في مفاوضات بالذات يعني الاعتراف بدولة إسرائيل”، لافتاً إلى أن لبنان خاض مفاوضات مباشرة وغير مباشرة عدة مرات.
كما لفت إلى أن “هذه الصيغ المتعددة تعكس تمسّك لبنان بعدم التطبيع، مع الاستفادة من آليات الحوار غير المباشر لحماية مصالحه السيادية ذات طابع أمني أو تقني”.













