أنهى نقيب صيادلة لبنان، الدكتور جو سلوم، ولايته النقابية الممتدة لسنوات اربع ، ولفت إلى أن في أصعب مرحلة مرّ فيها قطاع الدواء والصحة في لبنان ، وقف بقدر المستطاع في وجه كل ما هو غير شرعي ، وكل ما ينال من الصيدلي والمريض.
وعزّز دور النقابة على المستوى الوطني والصحي، وكذلك على المستوى الداخلي من تقاعد وتقديمات صحيّة وسواها وإقرار قوانين تُسهم بذلك.
وأوصى في نهاية ولايته، بضرورة تأمين الدواء للمرضى بالاخصّ مرضى السرطان وإستعادة نوعيّة وجودة الدواء سيّما بعد اقرار الوكالة الوطنيّة للدواء والتي سعى لإقرار مراسيمها التطبيقية خلال ولايته.
وأكّد أن أهميّة تحصين الصيادلة من كل أشكال المضاربات ، وتعزيز دورهم ما يُسهم في سلامة الامن الصحي، وكذلك تعزيز الصناعة المحلية للدواء الجيّد.
وإعادة استقطاب المكاتب العلميّة التي غادرت لبنان نتيجة السياسات الدوائية الخاطئة في السنوات الماضية والتي أطاحت بموقع لبنان على الخريطة الصحية العالمية وقضت على المرضى والصيادلة وكل العاملين في القطاع الصحي.













