أكّد البطريرك بشارة الراعي أنّ لبنان يحتاج إلى إيمان كإيمان بطرس من حيث الصدق والثّبات والصمود. ووصفه ضمن عظة الأحد، بإيمانٍ وطنيّ ثابت، يضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة، ويعتبر الإنسان أغلى من كل حساب.
وأشار الراعي إلى أنّ لبنان يعيش مرحلة دقيقة، حين الاقتصاد منهك، المؤسسات مشلولة، الشعب يتألم، والمغتربون الذين يحملون صورة لبنان في العالم يطالبون بحقّهم المشروع في المشاركة بصنع القرار الوطنيّ.
وشدد على أن المغترب اللبنانيّ ليس مواطنًا من الدرجة الثانية، بل هو ابن هذا الوطن، غادره مكرهًا أو ساعيًا وراء لقمة العيش، لكنّه بقي مرتبطًا به عاطفيًا واقتصاديًا وإنسانيًا.













