أكدت مصادر مقربة من قصر بعبدا لقناة “الجديد” أن “الاعتداء الاسرائيلي وسيلة ضغط اضافية تمارسها تل أبيب لموافقة لبنان على التفاوض المباشر وحصر السلاح بيد الدولة على كل أراضيها، وانتقال حزب الله الى العمل السياسي”.
وذكرت معلومات “الجديد” أن “بعبدا وعين التينة والسراي تدرك ان لبنان امام مفترق صعب وخطير”.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن “الموفدة الأميركية مورغان اورتاغس حرِصت على ايصال رسالتها بأنه على لبنان حصر السلاح ليس فقط جنوب الليطاني بل في كل لبنان مع نهاية العام، على ان يكمل الجيش تنفيذ خطته”.













