الأربعاء, يناير 28, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاستنكارات واسعة لإعدام العدو أحد موظفي البلدية في بليدا

استنكارات واسعة لإعدام العدو أحد موظفي البلدية في بليدا

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استنكرت شخصيات سياسية وبلديات وفعاليات إعتداء الإحتلال في بلدة بليدا، بعد أن توغل جيش الإحتلال فجر الخميس إلى البلدة وإستشهاد أحد موظفي البلدية.

في السياق، استنكر “تجمع بلدات الجنوب”، في بيان، “استباحة العدو الصهيوني للأراضي اللبنانية ودخوله إلى نطاق بلدية بليدا، في انتهاكٍ صارخٍ وخطيرٍ بحق المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية المدنية، وهو عمل عدواني يشكّل خرقاً فاضحاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية”.

وإعتبر أن البلديات، بصفتها الإدارة المحلية التي تعمل لخدمة الناس وتأمين صمودهم، تعتبر أنّ هذا الاعتداء المباشر على بلدية بليدا هو تعدٍّ على كل بلديات الجنوب وعلى دورها الوطني والإنساني في رعاية شؤون المواطنين، وأكد أن “هذه الممارسات العدوانية لن تُثنينا عن أداء واجبنا في خدمة أهلنا والدفاع عن حقهم في الأمان والحياة الكريمة، وسنواصل عملنا في سبيل تثبيتهم في أرضهم مهما اشتدت التهديدات والتحديات.

ودعا الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني”، كما دعا “البلديات على امتداد الوطن الى وقفة تضامنية مع بلدية بليدا العاشرة من قبل ظهر يوم غد الجمعة أمام محافظة النبطية”.

كما أصدرت بلدية عيترون بيانا جاء فيه: “تستنكر بلدية عيترون بأشدّ العبارات ​التوغل​ الذي أقدمت عليه قوات عدوّ الإحتلال داخل الأراضي اللبنانية، في بلدة بليدا، وما رافق ذلك من استباحةٍ للحرمات وانتهاكٍ صارخٍ للسيادة الوطنية، وقيام العدوّ بقتل إحدى موظفي البلدية رمياً بالرصاص أثناء تأدية واجبه البلدي والوطني”.

وأضافت: “إنّ هذا العمل الجبان يشكّل انتهاكاً واضحاً لكلّ الأعراف الدولية والإنسانية، واعتداءً سافراً على المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية، ويعبّر عن العقلية الإجرامية التي لطالما مارسها العدوّ الصهيوني بحق أبناء الجنوب الصامدين. وإذ ترفع بلدية عيترون أحرّ التعازي إلى ذوي الشهيد وإلى بلدية بليدا وأهلها الكرام، فإنّها تطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية في حماية حدود الوطن وأهله ومؤسساته المدنية، كما تدعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه”.

وقالت البلدية إنّ بلدات الجنوب وأبناءه الأوفياء سيبقون ثابتين في أرضهم، متمسّكين بحقهم في الكرامة والسيادة، مؤمنين بأنّ الدم الطاهر الذي سُفك سيبقى منارةً على طريق الحرية والعزة.

كما دانت بلدية عيناثا بأشد العبارات “الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوّة إسرائيلية معادية بعد توغّلها إلى مبنى بلدية بليدا في وسط البلدة، حيث أطلقت النار بغزارة وأقدمت على إعدام موظف البلدية الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى، قبل أن تنسحب باتجاه الحدود”.

ودانت بلدية حارة حريك، في بيان، “الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو ، حيث توغلت قوة معادية الى داخل بلدة بليدا واقتحام مبنى البلدية واعدام الموظف الاعزل الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى.

وقالت إن “هذا الفعل الاجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية والانسانية، ويعدُّ جريمة حرب مكتملة الاركان تضاف الى سجل هذا العدو المجرم في الاعتداء على ابناء شعبنا”، موضحة أنّ “استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية العامة لن يزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بحقهم بالدفاع عن ارضهم وسيادتهم وكرامتهم، ولن يفلح هذا العدو في كسر ارادتهم أو اخضاعهم.

ودعت البلدية “الدولة اللبنانية ومؤسساتها الى القيام بواجباتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين والدفاع عن السيادة الوطنية بكل حزم ومسؤولية، والى متابعة هذه الجريمة النكراء لدى المؤسسات الدولية ورفع الشكاوى القانونية والمطالبة بمحاسبة العدو امام المحافل الدولية.

وطالبت الامم المتحدة، ومجلس الامن الدولي، والمنظمات الحقوقية والانسانية حول العالم، بتحمل واجبتهم القانونية والاخلاقية، واتخاذ اجراءات فورية وحاسمة لردع الإحتلال ووقف اعتداءاته المتكررة ومحاسبته على هذه الجريمة الوحشية حفاظاً على ما تبقى من مبادئ العدالة الدولية وحماية المدنيين.

بدورها، دانت بلدية ميس الجبل الاعتداء ، مشيرة إلى أنّ “هذه الاعتداءات المتكررة على سيادة الوطن وأراضيه وشعبه الصامد، تستلزم رداً حازماً وجدياً من قبل الدولة والحكومة اللبنانية، فالاستنكار وحده لم يعد مفيداً ولا يُجدي ما لم تتبعه إجراءات جدية تضع حداً لغطرسة العدو وإجرامه الوحشي متفلتاً من كل الأعراف والمواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية، فهذه الأفعال الوحشية بحق المدنيين العزّل يجب أن يحاسب عليها، وعلى المعنيين في الجهورية اللبنانية القيام بواجباتهم لحماية المواطنين الجنوبيين، والحفاظ على السيادة الوطنية التي ينادي بها البعض في الإعلام فقط”.

كما دانت بلدية كفرشوبا الاعتداء على بلدية بليدا وإستشهاد احد موظفيها، مشددة على أنّ “هذا الاعتداء على مؤسسة مدنية رسمية يعتبر اعتداء على الدولة اللبنانية وسيادتها الوطنية”.

ودانت بلدية عيترون في بيان : تُعبّر بلدية يارون عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الذي استهدف بلدية بليدا، في انتهاكٍ فاضحٍ للسيادة اللبنانية وللقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والمنشآت العامة. إنّ هذا العدوان الذي طال مبنى البلدية و ارتكابها جريمة اعدام بحق موظف البلدية الشهيد ابراهيم سلامة ، يُشكّل اعتداءً مباشراً على كل بلديات الجنوب ودورها الوطني والإنساني في خدمة الناس وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال والعدوان. وتؤكد بلدية يارون أنّ هذه الممارسات العدوانية لن تثنينا عن أداء واجبنا في رعاية شؤون أهلنا والدفاع عن حقهم في الأمان والحياة الكريمة، وسنواصل العمل إلى جانب أهلنا في كل البلدات الجنوبية لتعزيز الثبات في الأرض ومواجهة كل أشكال التهديد والعدوان. كما تدعو البلدية الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني. وتدعو بلدية يارون جميع البلديات في الجنوب وعموم لبنان للمشاركة في الوقفة التضامنية مع بلدية بليدا، غدًا الجمعة الساعة العاشرة صباحًا أمام محافظة النبطية، تأكيدًا لوحدة الصف والموقف البلدي في وجه العدوان.

وإستنكرت بلدية برعشيت بأشد العبارات الاعتداء الصهيوني الآثم الذي استهدف مركز بلدية بليدا وأدى إلى استشهاد أحد موظفيها أثناء تأدية واجبه البلدي والإنساني – هذا العمل الجبان لا يستهدف بلدةً بعينها فحسب بل يطال كل البلديات والمؤسسات العامة التي تسعى لخدمة الناس وتثبيت صمودهم في وجه التحديات – تعبّر البلدية عن تضامنها الكامل مع بلدية بليدا وأهاليها – ندعو السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المنشآت العامة والموظفين المدنيين وتأمين بيئة آمنة تُمكّن البلديات من أداء دورها في خدمة المواطنين.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img