السبت, يناير 24, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءمسؤولون مصرفيون أميركيون ساعدوا في شبكة جيفري إبستين الجنسية

مسؤولون مصرفيون أميركيون ساعدوا في شبكة جيفري إبستين الجنسية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

دعت السيناتورة الديمقراطية الأميركية إليزابيث وارن إلى إجراء تحقيق شامل مع عدد من المسؤولين المصرفيين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة، على رأسهم جيس ستالي، بزعم تسهيلهم أنشطة صاحب فضيحة “جزيرة الدعارة” جيفري إبستين الذي عثر عليه ميتاً في السجن وقيل إنه انتحر.

وجاء في رسالة سرية وجهتها وارن إلى الجهات التنظيمية، واطلعت عليها صحيفة “الغارديان”، أنها تطالب التحقيق مع “جميع المديرين التنفيذيين المصرفيين الذين ربما ساعدوا إبستين على ممارسة سلوكه غير المشروع”، مشيرة إلى أن ستالي ساهم خلال فترة عمله في بنك “جي بي مورغان” في حماية وصول إبستين إلى النظام المصرفي الأميركي.

وأوضحت وارن أن ستالي، الممنوع سابقًا من العمل في القطاع المصرفي بالمملكة المتحدة، وصف في تقارير إعلامية بأنه “المدافع الرئيسي عن إبستين”، وذكرت أن المحاكم كشفت عن محاولاته لإشعار إبستين بمخاوف البنك، ما سمح له بتغيير سلوكه وتجنب التدقيق.

وأشارت السيناتورة إلى أن إبستين فتح ما لا يقل عن 134 حسابًا في “جي بي مورغان” خلال 15 عامًا، مع معالجة أكثر من مليار دولار من المعاملات المالية، فيما دفع البنك حتى الآن 290 مليون دولار كتسويات لضحايا إبستين، في حين لم تتم مساءلة ستالي بعد في الولايات المتحدة.

وطالبت وارن الجهات الرقابية، منها الاحتياطي الفيدرالي (Fed)، ومكتب المراقب المالي للعملة (OCC)، والمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع (FDIC)، بالإعلان عن بدء التحقيقات بحلول 7 تشريتن الثاني/نوفمبر، مع تحقيق خاص بسلوك ستالي بحلول 14 تشرين الثاني/نوفمبر، موضحة أن ثبوت المخالفات قد يؤدي إلى غرامات ومنع من العمل في القطاع المصرفي.

ووصفت وارن الأمر بأنه رسالة واضحة للجمهور وموظفي البنوك بأن “هذا النوع من السلوك المشين لا مكان له في النظام المصرفي الأميركي”.

وكان ستالي خسر في حزيران/يونيو محاولة قانونية لإلغاء الحظر المفروض عليه مدى الحياة من العمل في القطاع المالي في المملكة المتحدة، بعد تحقيق هيئة السلوك المالي البريطانية الذي كشف عن علاقته الوثيقة بإبستين وتجاوزها العلاقات المهنية المعتادة.

كما دعت وارن إلى التحقيق مع مسؤولين مصرفيين كبار آخرين ربما ساعدوا إبستين، مشيرة إلى أن الرئيس التنفيذي لبنك “جي بي مورغان”، جيمي ديمون، كان على علم ببعض تعاملات إبستين.

وتزامن نبأ رسالة وارن مع رفع دعويين قضائيتين ضد بنك “أوف أميركا” وبنك “نيويورك ميلون” بتهم تمكين إبستين من الاتجار بالجنس، فيما أكد البنكان أنهما سيدافعان عن نفسيهما بقوة.

يُذكر أن جيفري إبستين كان ممولًا أميركيًا تورط في شبكة استغلال جنسي للأطفال، واعتُقل في 2019 بتهم الاتجار بالجنس واستغلال القاصرات، وتوفي في زنزانته بسجن مانهاتن في آب/أغسطس من نفس العام، وسط جدل واسع حول ظروف وفاته.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img