الأحد, فبراير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثجوائر نوبل هذا العام تختلف سياسياً؟

جوائر نوبل هذا العام تختلف سياسياً؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلنت مؤسسة جائزة نوبل لعام 2025 عن الفائزين، حيث برزت ثلاثة أسماء إعلاميًا:
• ماريا كورينا ماشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وهي زعيمة حركة معارضة في فنزويلا وداعمة للتدخّل العسكري الأميركي في بلادها.
• عمر ياغي، الذي حصل على نوبل للكيمياء مناصفة مع عالمين آخرين، ويجمع الجنسية الأميركية والسعودية، وأصوله فلسطينية-أردنية، وُلِد في مخيم للاجئين.
• دونالد ترامب، الذي لم يحصل على أي جائزة، رغم كونه رئيس الولايات المتحدة، وأعرب سابقًا عن طمعه في الفوز بنوبل للسلام، بما في ذلك عبر تصريحات أمام الأمم المتحدة ومناسبات أخرى.

وخيبت لجنة نوبل آمال ترامب، مؤكدة استقلاليتها عن أي تأثير سياسي حتى من رئيس الولايات المتحدة نفسه، وهو ما يعكس موضوعية ومصداقية الجوائز في مختلف المجالات: الفيزياء، الكيمياء، الطب، الأدب، الاقتصاد، والسلام.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة نوبل للسلام تُمنح من قبل لجنة نرويجية مستقلة، بينما تُمنح الجوائز الأخرى للأفراد فقط، وتخضع لإشراف الأكاديميات السويدية المختصة في كل مجال.

وتُمنح جائزة نوبل للسلام أحيانًا لشخصيات سياسية مثيرة للجدل، مثل الرئيس السابق أوباما، الذي فاز بها بعد أقل من ثمانية أشهر من توليه السلطة، وسط جدل واسع حول استحقاقه، ما يسلط الضوء على البعد الرمزي والسياسي لبعض الجوائز.

أما بالنسبة للرئيس ترامب، فقد أبدى انزعاجه من أن بعض الرؤساء الأميركيين السابقين قد نالوا الجائزة، مثل روزفلت، ويلسون، كارتر، أوباما، وآل غور، وكذلك وزراء الحرب والخارجية، وهو ما يبرز التحدي الكبير أمام ترامب للفوز بجائزة نوبل بسبب مواقفه الاستعلائية والسياسات الخارجية المثيرة للجدل، خاصة تجاه أوروبا وروسيا وأوكرانيا.

وفي المقابل، تُعد جائزة ماريا ماشادو بمثابة دعم لسياساتها التصعيدية في فنزويلا وأميركا اللاتينية، رغم أن سجلها في تعزيز السلام العالمي محدود، وتخالف المعايير التي وضعها مؤسس الجائزة ألفرد نوبل.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img