كشف جهاز “الموساد” أن “المسؤول الإيرني في فيلق القدس سردار عمار ، وتحت أمرته وحدة تضم 11 ألف عنصر، يُعتقد أنه كان وراء محاولات تنفيذ هجمات ضد أهداف “إسرائيلية” ويهودية في عدد من الدول، من بينها اليونان وألمانيا وأستراليا خلال عامي 2024 و2025″، لافتاً إلى أن عمار أنشأ شبكة عمليات دولية لتنفيذ الهجمات، مع إبقاء إيران في دائرة الإنكار الرسمي.
وأكد أن النظام الإيراني كثف جهوده لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مصالح “إسرائيلية” في الخارج منذ أحداث 7 تشرين الأول، إلا أن التعاون بين الموساد وأجهزة استخبارات غربية أدى إلى إحباط عشرات المخططات وإنقاذ أرواح العديد من الأشخاص.
وذكرت سلطات الإحتلال في 3 تشرين الأول، أنها اعتقلت موطن “إسرائيلي” للاشتباه في ارتباطه بعناصر استخبارات إيرانية، بدعوى تنفيذ مهام جمع معلومات لصالحها، وتصوير قواعد عسكرية وأماكن عامة.
وأعلنت السلطات الإيرانية أنها أعدمت أحد أهم جواسيس “إسرائيل” في إيران، بعدما سعى إلى الحصول على قاعدة بيانات المؤسسات الحكومية واختراق مراكز البيانات الإيرانية، كما حول استكشاف مسار استيراد المعدات الإلكترونية.













