السبت, فبراير 28, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"حزب الله" في غزة؟

“حزب الله” في غزة؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعربت مجلة “ناشيونال إنترست” عن شكوكها بنجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق استقرار دائم في قطاع غزة، محذّرة من احتمال نشوء كيان يشبه “حزب الله” اللبناني في غزة.
ولفتت إلى أن الأشهر والسنوات المقبلة قد تشهد غموضاً كبيراً حول مدى التزام الأطراف بتنفيذ بنود الخطة، خاصة مع تحوّل اهتمام الإدارة الأميركية إلى قضايا دولية أخرى.

وقالت: “سيكون هذا الوقت مثالياً لحركة “حماس” لإعادة بناء نفسها تحت غطاء سلطة حاكمة تبدو شرعية، ثم تتوجه نحو تقوية بنيتها العسكرية والتنظيمية”، مؤكدة أن “حماس”، رغم إعلانها القبول بالمراحل الأولية من خطة ترامب، رفضت بشكل قاطع نزع سلاحها، مؤكدة في بيان صدر عقب إعلان وقف إطلاق النار أنها “لن تسلّم أسلحتها”.

ويبقى مصير السيطرة على قطاع غزة العقدة الأساسية في أي اتفاق مستقبلي. فبينما تدّعي “حماس” أنها قد تكون مستعدة للتخلي عن أسلحة هجومية مثل قاذفات الصواريخ، وهو ادّعاء يحتاج إلى تحقق دقيق، فإنها ترفض تسليم الأسلحة الخفيفة التي تستخدمها لفرض سيطرتها الداخلية وقمع المعارضين أو من تصفهم بـ”المتعاونين”.

وتسعى “حماس” إلى إعادة فرض هيمنتها عبر وحدات شبه عسكرية مثل “سرايا سهم”، وترهيب أي أصوات معارضة محتملة.

ورأت المجلة أن الاستراتيجية طويلة الأمد “لحماس” تتمثل في السعي للحصول على تمثيل رسمي داخل أي هيئة حكم فلسطينية مستقبلية، بالتعاون مع فصائل فلسطينية أخرى، مما قد يمنحها غطاء سياسياً دون التخلي عن قوتها العسكرية.

وشدد على أن خطة ترامب تتضمّن اقتراحاً لإنشاء هيئة حكم انتقالية مؤقتة ذات طابع تقني وغير سياسي، ولكن النتيجة الفعلية قد تشبه النموذج اللبناني قبل اندلاع الحرب الأهلية، حيث وُجدت دولة رسمية جنبا إلى جنب مع “حزب الله” كقوة مسلحة مستقلة تمارس نفوذا واسعا خارج إطار الدولة.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img