دان الرئيس الكولومبي وستافو بيترو ما وصفه بـ”جريمة قتل وانتهاك للسيادة الوطنية” ارتكبها مسؤولون حكوميون أميركيون في المياه الإقليمية الكولومبية.
وأوضح بيترو أن الحادثة تتعلق بمقتل الصياد الكولومبي أليخاندرو كارانزا، الذي أكد أنه “لم تكن له أي علاقة بتجارة المخدرات، وكان يمارس نشاطه اليومي في الصيد”، عندما استهدفته قوات أميركية تعمل قرب السواحل الكولومبية.
وأضاف الرئيس الكولومبي أن القارب الذي كان على متنه كارانزا كان ينجرف بعد تعطل أحد محركاته، وقد أرسل إشارة استغاثة واضحة، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر توضيحات رسمية من واشنطن بشأن الحادث الذي أثار غضباً واسعاً في كولومبيا.













