أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها لا تمتلك مختبرات وأجهزة متطورة للكشف عن الهوية، مما يعرقل عملية التعرف على هوية الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم، داعيةً المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لتسهيل إجراءات الفحص والتوثيق.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكثر من عام، وسط تزايد التقارير الحقوقية عن جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والأسرى.













