يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور اجتماع يضم ممثلين عن الدول الأوروبية والدول العربية ومسؤولين دوليين آخرين.
وذكرت وكالة “رويترز”، نقلا عن ثلاثة مصادر دبلوماسية، أن روبيو سيبحث مع المشاركين في الاجتماع ما أسمته المصادر “اليوم التالي” في غزة، أي الخطوات القادمة بعد توقف الأعمال القتالية المحتملة.
ويعقد هذا الاجتماع بالتوازي مع مفاوضات جارية في شرم الشيخ، مصر، تهدف إلى إطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب في غزة.
وهذه الخطوة تأتي في سياق مبادرة قدمها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الأسبوع الماضي، والتي تضمنت خطة من 20 نقطة تتضمن وقفا تدريجيا لإطلاق النار، وإعادة جميع الأسرى المتبقين خلال 72 ساعة من بدء الهدنة، إلى جانب ترتيبات لإنهاء الحرب وتحويل إدارة غزة مؤقتا إلى وصاية دولية.
وأسس ترامب لهذه المبادرة عبر إشراك شركاء إقليميين، وخصوصا قطر، لإقناع حركة “حماس” بالعودة إلى طاولة المفاوضات والضغط على حكومة الإحتلال “الإسرائيلية” لتحقيق تقدم في خطة السلام.
ويُنظر إلى الاجتماع في باريس على أنه محاولة لتنسيق مواقف الدول الأوروبية والعربية لضمان استمرار هذه العملية الدبلوماسية وتعزيز فرص نجاح وقف النار وإعادة الاستقرار إلى غزة.













