أعلن المتحدث باسم “ليونيسف” “جيمس إلدر” أن لا مكان آمنًا في غزة والجميع يتحمل المسؤولية والأمور اليوم أسوأ من أي وقت مضى.
وأكد أن مدينة غزة ما زالت موطنًا لعشرات الآلاف من الأطفال منهم مبتورو الأطراف، ولكن الأطفال يرتجفون من وطأة الغارات والواقع المفروض في غزة قاس ومتناقض.
وشدد على أن إصدار أمر إجلاء عام للمدنيين لا يعني أن من بقي سيفقد حقه في الحماية.
وتُعد المواصي بغزة من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم وتحرم من أبسط أساسيات الحياة.













