الإثنين, فبراير 9, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالحرس الثوري: أي إعتداء سيقابله رد قاسي

الحرس الثوري: أي إعتداء سيقابله رد قاسي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد الحرس الثوري الإيراني ، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية لعملية “الوعد الصادق 2″، أنّ العملية حملت “رسالة واضحة” إلى العالم وإلى الإحتلال الإسرائيلي مفادها أن عهد التهديد بلا ثمن قد ولى، وأن أي اعتداء سيقابله رد يبعث على الندم.

وعدّد البيان أن العملية لم تكن مجرد انتقام رادع لاعتداءات العدو، بل عبّرت عن “نهاية عهد التهديد بلا تكلفة”، محذّراً من أن أي “غلطة جديدة” أو اعتداء محتمل من معسكر العدو سيواجه بردٍّ “أكثر جسامة ودقّة وفتكًا” من عمليات الوعد الصادق.

وأشار الحرس إلى أن يوم 2 تشرين الأول يُذكر بالملحمة التاريخية لعملية “الوعد الصادق 2” التي جاءت ردًا على استشهاد قادة في جبهة المقاومة، وأنها استهدفت مراكز استراتيجية في عمق الأراضي المحتلة عبر موجات صاروخية ومسيرات أظهرت، وفقاً للبيان، قدرة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية على اختراق المنظومات الدفاعية المعادية بدقةٍ مذهلة.

ولفت البيان إلى أن العملية قادها ويشرف على تنفيذها قادة عسكريون أبرزهم الفريق محمد باقري والفريق حسين سلامي، إلى جانب قادة بارزين آخرين وصفهم البيان بأنّ لهم “دورًا قياديًا في ضبط توازن الردع وبناء القدرات الهجومية”.

واكد في ختام بيانه  أن القدرات الصاروخية والمسيراتية للجمهورية الإسلامية تمثّل “سندًا حقيقيًا للأمن والعزة الوطنية”، محذراً مرةً أخرى من أن أي تصعيد مستقبلي سيقابل برد أقوى سيقرب “الكيان الصهيوني المصطنع” من “العقاب الموعود”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img