وجد علماء أن الحبيبات الجليدية الصغيرة التي تناثرت باستمرار عبر شقوق سطح قمر زحل، إنسيلادوس تدعم إمكانية وجود حياة على هذا القمر.
وكشف العلماء أن هذه الحبيبات مليئة بجزيئات عضوية معقدة، والتي قد تنتج بدورها عن سلسلة من التفاعلات الكيميائية، مما يزيد من احتمالية أن يكون قمر زحل صالحًا للسكن.
ويحتوي القمر على مصدر ثابت من الماء السائل، ومصدر للطاقة من الفتحات الحرارية المائية، ومجموعة مناسبة من العناصر الكيميائية والجزيئات العضوية المعقدة.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور نذير خواجة من جامعة برلين الحرة: “حتى عدم العثور على حياة على قمر إنسيلادوس سيكون اكتشافًا هائلاً، لأنه يثير أسئلة خطيرة حول سبب عدم وجود الحياة في مثل هذه البيئة عندما تتوفر الظروف المناسبة”.
ويُعد إنسيلادوس سادس أكبر أقمار زحل، بقطر يبلغ 310 أميال (500 كيلومتر)، أي ما يعادل تقريبًا عرض ولاية أريزونا، وتكون الأجواء باردة بشكل استثنائي على سطحه حيث تصل درجات الحرارة إلى -201 درجة مئوية.













