الجمعة, فبراير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"طوفان الأقصى" من اليمن؟

“طوفان الأقصى” من اليمن؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، رصدت تقدمًا ملحوظًا في قدرات الحوثيين في اليمن.

وبحسب الصحيفة، فإن الحوثيون يطورون من قدراتهم في التصنيع الذاتي للطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى المتطورة، بالاعتماد على خبرة إيرانية وبمساعدة مهندسين محليين، وكذلك في استخدام الأنفاق لإنتاج وتخزين تلك الطائرات والصواريخ.

وأشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل” تراقب محاولات الحوثيين لتدريب مسلحين على تنفيذ “طوفان الأقصى” آخر، أي تنفيذ هجوم على غرار السابع من أكتوبر/تشرين الأول، انطلاقًا من إحدى الدول المجاورة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ورأت الصحيفة أنه بالرغم من الهجمات الإسرائيلية على الموانئ البحرية للحوثيين بهدف إحباط نقل شحنات أسلحة من إيران، إلا أنهم يعتمدون على إنتاج ذاتي للأسلحة والصواريخ الثقيلة والدقيقة، والطائرات الانتحارية التي تحلق على ارتفاع منخفض ويصعب، اكتشافها بسهولة.

ورأت أن هذه العمليات تتم بدعم إيراني من خلال إقامة مصانع لصناعة وتطوير الصواريخ، كما فعلت إيران مع “حزب الله” في إنشاء مصانع بسوريا تم تدميرها خلال عملية خاصة قبل نحو عام، مشيرةً إلى أن الحوثيين يستغلون الجبال والصحاري لنحت الصخور أو حفر الأرض لإنشاء خطوط إنتاج للأسلحة.

واعتبرت الصحيفة أن التهديد الحوثي يبدو أنه لا يقتصر على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وأوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتابع عن كثب خطة “طوفان الأقصى”، وهي النسخة الجديدة من هجوم “حماس” في 7 أكتوبر، لكن هذه المرة انطلاقًا من اليمن، ورأت أن الحوثيين يحضرون لعملية واسعة النطاق تحاكي ذلك الهجوم، وستبدأ من الشرق، أو من الأردن أو سوريا، أو كليهما معًا.

وأضافت الصحيفة العبرية: “تراقب الاستخبارات الإسرائيلية عملية تجنيد وتدريب تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة المحلية، ضمن دورة أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، والتي تهدف لتدريب عناصر لغزو إسرائيل بمشاركة آلاف أو عشرات الآلاف من المسلحين، لتنفيذ اقتحام جماعي حتى الوصول إلى القدس”.

وزعمت أن هذه الدورات تعقد في اليمن، لكن يُتوقع أن يتم تنفيذها من الأردن، في حال تنفيذها، مع محاولات لإخفاء آثارها.

وفي سياق متصل، يشير التقييم السائد في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى “نجاة الهدفين الرئيسيين في الهجوم لإسرائيلي – اجتماع مجلس الوزراء في صنعاء قبل أسبوعين، وهما رئيس أركان الحوثيين ووزير الدفاع، بينما فُتل الحكومة ووزراء آخرون”.

وتقدر الاستخبارات العسكرية أن الهجوم “صدم نظام الحوثيين، ويعود ذلك أساسًا إلى شدته وانتهائه بمقتل عشرات الجنود والضباط”. وفق الصحيفة.

وتابعت الصحيفة العبرية: “حقق فرع الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بالفعل نجاحات أولية من جهازين جديدين أُنشئا من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، شلومي بيندر، مبينةً أنه تم استخدام قدرات وموارد استخباراتية هامة من قبل ش الاستخبارات العسكرية حتى الآن لجمع معلومات استخباراتية عن ساحات رئيسية مثل إيران ولبنان، بهدف تحديد مواقع ثقل العدو وتحديد أهداف انطلاقًا منها، مشيرةً إلى أن هؤلاء العشرات من باحثي الاستخبارات العسكرية يركزون على تحديد مواقع ثقل الحوثيين. وفق قولها”.

ووفقًا للصحيفة، فإن “توصية مديرية الاستخبارات، لا سيما بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، هي أنه حتى خلال وقف إطلاق النار الحوثي، إذا جاء نتيجةً لتوقف القتال في غزة، فلا ينبغي أن يتوقف الهجوم على النظام الذي يبعد حوالي 1800 كيلومتر عن إسرائيل”.

ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي: “لا نريد أن نصل إلى وضع يمتلك فيه الحوثيون يومًا ما آلاف الصواريخ الدقيقة، مما يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، حيث قدرنا أن الإيرانيين سيصلون إلى 9000 صاروخ بحلول عام 2027، ولهذا السبب أطلقنا عملية الأسد الصاعد، ولذلك فإن الاستعداد هو إزالة هذا التهديد المتزايد، أو على الأقل ضربه بشكل استباقي”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img