أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل أن حركة “أمل” لم تدعُ إلى احتفالية إضاءة صخرة الروشة مشدداً على ضرورة احترام مشاعر جمهور السيد حسن نصرالله “القائد الاستثنائي”.
واعتبر أن اللحظة الراهنة هي لترميم أي اختلال في المشهد الوطني، لا للدخول في محاكمات سياسية.
وقال خليل في حديث تلفزيوني إن الحركة حريصة على السلم الأهلي وعمل المؤسسات ولن تعود إلى أجواء 5 أيار أو 7 أيار، معتبراً أن الرئيس نواف سلام كان عليه أن يخاطب جمهور “حزب الله” بخطاب عاطفي يستوعب التداعيات الأخيرة.
وأشاد بأداء الجيش اللبناني الذي نجح في حماية الاحتفالية والحفاظ على الاستقرار، رافضاً تحميله مسؤولية منع الناس من المشاركة.
وفي مواقف سياسية لافتة، استغرب خليل تصريحات الوزير برّاك التي وصفها بأنها “غير دقيقة”، مذكّراً بأن “إسرائيل” لم تلتزم بعد باتفاق وقف إطلاق النار، فيما تستمر باعتداءاتها فكان آخرها مجزرتين أمام مستشفى تبنين وفي بنت جبيل. ورأى أن أخطر ما ورد في كلام برّاك هو حديثه عن صراع الهيمنة في الشرق الأوسط واستدعاؤه لمقولات عن سقوط حدود سايكس ـ بيكو.
وشدد خليل على أن السلاح لا وظيفة سياسية داخلية له، مؤكداً أن حركة “أمل” ستكون أول من يواجه أي محاولة لاستخدامه في الداخل، مضيفاً: نحن مع حصرية السلاح بيد الدولة، شرط أن تكون قوية قادرة على حماية السيادة ومنع العدوان.
كما نفى تلقي أي إشارات أميركية أو دولية حول نية “إسرائيل” شن حرب جديدة، لكنه أبدى قلقاً من التصعيد المحتمل في ضوء خطاب القيادة الإسرائيلية. ودعا الحكومة ورئيسها نواف سلام إلى إدارة الملف بما يحفظ الاستقرار الوطني.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، كشف خليل عن تواصل دائم مع المملكة العربية السعودية ووزير خارجيتها الأمير يزيد بن فرحان، مشيراً إلى أن العلاقة مبنية على المصلحة المشتركة والصراحة، وأن اللقاء الأخير تناول ملفات تعزز ارتباط لبنان بمحيطه العربي وبالمملكة بشكل خاص.













