أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ المفاوضات الجارية بين دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني قد تُسفر عن نتائج خلال الأيام المقبلة، واصفاً هذا الاتفاق بـ”الضرورة”.
وأوضح الشرع في تصريحات للصحافيين في دمشق أنّ أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن احترام المجال الجوي السوري ووحدة الأراضي السورية، على أن يخضع لمراقبة من قبل الأمم المتحدة.
وأكد الرئيس السوري أن واشنطن لا تمارس ضغوطاً على بلاده لدفعها نحو اتفاق مع “إسرائيل”، مشدداً في الوقت نفسه على أنّ نجاح الاتفاق الأمني قد يفتح الباب أمام اتفاقيات أخرى، غير أنّ السلام والتطبيع ليسا مطروحين حالياً على الطاولة.













