الثلاثاء, يناير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثقياديان من "حماس" بين الجرحى

قياديان من “حماس” بين الجرحى

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت مصادر من حركة “حماس” عن إصابة قياديين من المكتب السياسي للحركة في العدوان الإسرائيلي على الدوحة، أحدهم “حالته خطيرة”.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن المصابين من أعضاء المكتب السياسي للحركة “يتلقون العلاج في مستشفى خاص وسط حراسة أمنية مشددة”. لكنها تحفظت على الكشف عن أسماء القياديين المصابين في الوقت الحالي.

وأدت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مجمعاً خاصاً بقيادة “حماس” في منطقة القطيفية بالعاصمة القطرية إلى استشهاد 5 فلسطينيين بينهم همام الحية، نجل عضو المجلس القيادي للحركة خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، وثلاثة من المرافقين، إلى جانب رجل أمن قطري.

ووفقاً للمصادر، فإن المجمع المستهدف يضم مكاتب ومنازل، وجميعها تخص قيادات ومسؤولين من “حماس” وحراس أمنهم، ومن بينها فيلا متوسطة الحجم تعود لخليل الحية، وبداخلها مكتب خاص وهو الذي تعرض بشكل أساسي للهجوم الأكثر كثافة، من بين 4 هجمات تقريباً.

الاجتماع في مكتب هنية

وأوضحت المصادر أن “بعض القنابل التي ألقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على المكان طالت أماكن أخرى داخل المجمع”، ومنها مكتب سابق لرئيس المكتب السياسي السابق للحركة الشهيد إسماعيل هنية، والذي كانت “إسرائيل” قد اغتالته في طهران، في 31 تموز/يوليو 2024.

ولفتت المصادر إلى أن اجتماع قيادة “حماس” كان منعقداً في مكتب هنية، وهو مجاور لمنزل الحية “ويكاد يكون جزءاً من منزل الأخير”. وأشارت إلى أن إحدى القنابل أصابت زاوية المكتب الكبير والواسع الخاص بهنية، ولذلك أُصيب أعضاء في المكتب السياسي “كانوا يجلسون في زاوية أخرى بعيدة نسبياً عن موقع سقوط القنبلة”.

وقدرت المصادر أن أسباباً محتملة قد تكون وراء عدم سقوط شهداء بين قادة “حماس” بالهجوم، مرجحةً أن تكون “إسرائيل” قد اعتمدت بشكل أساسي على أماكن وجود هواتف القيادات المشاركة في الاجتماع، مع عدم توقعهم إقدام “إسرائيل” على ضربة كهذه في الدوحة.

ولفتت المصادر إلى أن “العادة جرت في كل اجتماع ألا يحمل أي من قيادات المكتب السياسي أي هواتف نقالة، وتُترك في مركباتهم أو مع المرافقين وغيرهم”.

ويفسّر كلام المصادر ارتفاع عدد الشهداء بين مرافقي قيادات الحركة.

وأشارت المصادر إلى أن قيادة “حماس” لديها عديد من المجمعات السكنية والمكاتب والمقرات في العاصمة القطرية، وأوضحت أن الاجتماعات لا تُعقد عادةً في مكان واحد ودائماً ما تُنقل من مكان إلى آخر.

ولفتت إلى أن هناك مكاتب قريبة أيضاً من مكان الاستهداف وخارج المجمع ذاته المستهدف، تعود للمكتب السياسي وأمانة سر المكتب.

ووفق المصادر، فإنه كان من المقرر عقب انتهاء الاجتماع المستهدف أن يعقبه آخر إما في ساعات المساء (بتوقيت قطر) وإما في اليوم التالي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للتشاور في مخرجات المناقشات المتعلقة بالمقترح الأميركي المقدم من الرئيس دونالد ترمب، والمتعلق باتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكدت المصادر موقف “حماس” بتوجيه الاتهام إلى الولايات المتحدة وأنها “كانت جزءاً وشريكاً في عملية استهداف قيادة الحركة”، وذهب أحد المصادر إلى القول إنه “عندما فشلت تخلَّت عنها واشنطن بحجة أنها كانت تعلم في وقت ضيق، وانهالت بالمبررات الواهية”، كما وصفتها.

وأشارت إلى أن “الاتصالات لم تتوقف طوال الأيام الماضية حتى ما بين الوسطاء من جهة، والإسرائيليين والأميركيين من جهة أخرى”. مضيفةً: “ما جرى بدا كأنها عملية احتيال أميركية – إسرائيلية، من أجل جمع قيادات الحركة في مكان واحد وتصفيتهم”.

وكشفت المصادر عن أن “بعض قيادات الحركة وصلوا من دول أخرى لحضور الاجتماع الموسع، ومنهم من جاء من تركيا ومصر وغيرها”.

وعن موقف “حماس” بعد محاولة الاغتيال، وتأثير ذلك على مسار المفاوضات، أكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، أن “هناك إجماعاً داخل قيادة حماس على ضرورة استكمال المفاوضات بطريقة تتناسب مع تحقيق مطالب الفلسطينيين وتضمن وقف الحرب بشكل كامل، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع”.

وأشارت المصادر إلى أنه “سيتم خلال الأيام المقبلة التواصل مع الوسطاء مجدداً بعد استقرار الوضع الأمني، بما يسمح باستئناف جهود المفاوضات”، لافتةً إلى أنه “ستجري مشاورات داخلية بطرق آمنة لتحديد طريقة إدارة المفاوضات بما يضمن نجاح تحقيق مطلب إنهاء الحرب بشكل أساسي، بعيداً عمّا حصل في العملية”.

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img