خالد عبد الرحيم إسماعيل عبد القادر مشعل، الملقب بـ”أبو الوليد”، وُلد في 28 أيار 1956 في بلدة سلواد شرق رام الله، فلسطين.
بعد نكسة 1967، انتقلت عائلته إلى الكويت، حيث أكمل دراسته حتى نال شهادة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت عام 1978.
خلال فترة دراسته، نشط في العمل الطلابي الإسلامي، وأسهم في تأسيس كتلة الحق الطلابية، التي تحولت لاحقًا إلى الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، إحدى المؤسسات التأسيسية لحركة حماس.
انضم مشعل إلى حركة حماس منذ تأسيسها في أواخر الثمانينيات، وأصبح عضوًا في مكتبها السياسي. في عام 1996، تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة، واستمر في منصبه حتى عام 2017.
بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في 2004، أصبح مشعل قائدًا لحركة حماس. في نيسان 2021، انتخب رئيسًا لمكتب الحركة في الخارج.
يتبنى مشعل خيار المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين، ويرفض التسويات السياسية مع الاحتلال الإسرائيلي. في عام 2006، رفض دعوة محمود عباس لإجراء انتخابات جديدة أو استفتاء شعبي، مؤكدًا على شرعية المجلس التشريعي المنتخب.
كما دعا في عام 2011 الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين ضمن حدود 1967.
في 25 أيلول 1997، تعرض مشعل لمحاولة اغتيال فاشلة في العاصمة الأردنية عمان من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي، حيث تم حقنه بسم.
في تموز 2024، أكد مشعل في كلمة عبر الإنترنت خلال مؤتمر طوفان الأحرار في إسطنبول أن الحركة “مستمرة في الجهاد” ولديها القدرة على مواصلة المعركة ضد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
واستهدف العدو الإسرائيلي بغارات متتالية وفد قيادة حماس في مقرها في قطر والذي كان يضم خالد مشعل وسط معلومات متضاربة حول إستشهاده.













