طالب رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، المجتمع الدولي بتقديم دعم مالي عاجل للبنان والجيش اللبناني، بهدف تنفيذ خطة حكومته لنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن “الوقت الآن هو الأنسب لتدخل دولي”.
وفي مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، قال سلام إن الحكومة اللبنانية بحاجة إلى دعم في شكل معدات وتمويل للجيش، إضافة إلى نحو 14 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب الأخيرة.
وأضاف أن تحقيق الاستقرار في البلاد يتطلب دعماً من الدول العربية والغربية، مشيراً إلى أن هذا الدعم “ضروري لإنجاح الخطة الطموحة لنزع سلاح الحزب”.
ورغم ذلك، أوضحت الصحيفة أن الدول المانحة تشترط تحركات ملموسة من الحكومة اللبنانية تجاه نزع سلاح الحزب قبل تقديم أي تمويل، وسط تشكيك في قدرة الدولة على المواجهة.
ويأتي ذلك بينما حذر الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في وقت سابق، ن أن تنفيذ الخطة الأميركية لنزع السلاح قد يؤدي إلى حرب أهلية مؤكداً في خطاب متلفز أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، الذي وصفه بأنه “كرامتنا ومستقبل أطفالنا”.
وفي سياق متصل، أشار سلام إلى أن تسليم الأسلحة من بعض المخيمات الفلسطينية للجيش يمثل خطوة على طريق حصر السلاح بيد الدولة.
إلا أن الخطة تواجه تحديات كبرى، أبرزها إستمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان واحتلالها لمناطق مثل مزارع شبعا، وهو ما وصفه سلام بأنه عامل معرقل لخطة نزع السلاح، مؤكداً أنه طلب من المبعوث الأميركي الخاص توم باراك أن تبدأ “إسرائيل” بخطوات جدية للانسحاب ووقف التوغلات.













