الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمايكروسوفت تفصل 4 موظفين احتجوا على التعاون مع "إسرائيل"

مايكروسوفت تفصل 4 موظفين احتجوا على التعاون مع “إسرائيل”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

فصلت شركة مايكروسوفت 4 موظفين شاركوا في احتجاجات على استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أنظمة وبرامج الشركة في الإبادة جماعية التي يرتكبها بقطاع غزةمنذ 23 شهراً.

ووفقا لقناة “سي إن بي سي” الأميركية، أصدرت مايكروسوفت بياناً أمس الأول الأربعاء، قالت فيه إنها فصلت موظَّفَيْن “عقب انتهاكات خطيرة لسياسة الشركة”، حسب تعبيرها.

وأوضح البيان أن الدخول إلى مكتب براد سميث، نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت أثناء الاحتجاج في مقر الشركة كان “غير قانوني” ولا يتوافق مع المعايير التي تتوقعها مايكروسوفت من موظفيها.

وقالت مجموعة “لا لاستخدام آزور بالفصل العنصري” الاحتجاجية في بيان الأربعاء، إن آنا هاتل وريكي فاميلي تلقيا رسائل صوتية لإبلاغهما بفصلهما.

وأمس الخميس، قالت المجموعة إنه تم فصل موظفين آخرين هما نسرين جرادات وجوليوس شان، وكانا من بين المتظاهرين الذين أقاموا في الآونة الأخيرة مخيمات أمام مقر مايكروسوفت. وطالبت المجموعة شركة مايكروسوفت بقطع علاقاتها بالاحتلال ودفع تعويضات للفلسطينيين.

و”آزور” هو منصة سحابية تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وغيرها، وقد أثارت هذه المنصة جدلاً واسعاً في الفترة الأخيرة بعد تقارير إعلامية تتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام خدماتها في عمليات مراقبة جماعية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وقالت هاتل في بيان “نحن هنا لأن مايكروسوفت تواصل تزويد إسرائيل بالأدوات التي تحتاجها لارتكاب الإبادة الجماعية بينما تضلل موظفيها بشأن هذا الواقع”.

والثلاثاء، تجمع موظفون حاليون وسابقون من مايكروسوفت وناشطون ومواطنون في مقر الشركة بولاية واشنطن احتجاجاً على الخدمات والبنية التحتية التكنولوجية التي تقول تقارير إعلامية إن الشركة تقدمها لجيش الاحتلال.

وكان فاميلي وهاتل من بين 7 محتجين اعتقلتهم السلطات الأميركية يوم الثلاثاء، بينما كان الخمسة الآخرون من العاملين السابقين في مايكروسوفت أو أشخاصاً من خارج الشركة.

وأفاد تحقيق إعلامي مشترك بأن جهاز مراقبة تابعاً للجيش “الإسرائيلي” استخدم برمجيات “آزور” لتخزين عدد لا يحصى من تسجيلات مكالمات الهواتف المحمولة التي أجراها فلسطينيون يعيشون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وقال التحقيق، الذي أجرته صحيفة “غارديان” ومجلة “+972” الصهيونية على الإنترنت وموقع لوكالة “كول” باللغة العبرية، إن “إسرائيل” اعتمدت على تكنولوجيا مايكروسوفت في مراقبة الفلسطينيين على نطاق واسع.

كما أن تحقيقاً أجرته وكالة “أسوشيتد برس” أوائل 2025 كشف أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت “أوبن إيه آي” استُخدمت في جزء من برنامج عسكري “إسرائيلي” لاختيار أهداف قصف في غزة ولبنان.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وخلفت الإبادة أكثر من 62 ألفا و966 شهيداً و159 ألفا و266 جريحا معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img