الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالحوثي: تبني خطة نزع سلاح المقاومة غباء وانهيار أخلاقي!

الحوثي: تبني خطة نزع سلاح المقاومة غباء وانهيار أخلاقي!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد قائد حركة انصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن العدو الإسرائيلي عدو منفلت في إجرامه ووحشيته ويتعامل بكل طغيان ويتجاوز كل الحدود، مضيفاً: عندما يتعامل العرب مع ما يقوم به العدو الإسرائيلي كأحداث جنائية فهذا يمثل حالة خطيرة.

ورأى الحوثي أن استهداف فرق الإسعاف والإنقاذ والصحافيين والإعلاميين جريمة بشعة جداً ونهج إسرائيلي في التعامل مع الناس، والتكتيك فيها إجرامي وحشي بكل ما تعنيه الكلمة، مضيفاً: تكتيك العدو المستمر في مصائد الموت في كل يوم بشراكة مع الأمريكي بهدف الإبادة بكل استهتار بالحياة الإنسانية وانتهاك لكل الحرمات. ما يقوم به العدو الإسرائيلي هو شذوذ حتى عما تقتضيه الفطرة الإنسانية عن المشاعر الإنسانية وإفلاس إنساني وأخلاقي بشكل تام.

وشدد على أن الإبادة بالتجويع جريمة فظيعة جدا وهي الأولى من نوعها فيما يسمونه بالشرق الأوسط والأولى من نوعها على المستوى العالمي، مضيفاً أن العدو الإسرائيلي قام بتدمير 98% من كل ما فيها من منشآت زراعية وعطل الجانب الزراعي ومنع أهل غزة تحصيل قوتهم الضروري، وبعد تدمير الزراعة منع عن أهالي غزة دخول البضائع ثم عندما أوصلهم إلى مستوى الانهيار يمنع عنهم أيضا دخول المساعدات الموجودة على منافذ قطاع غزة، وهو يبقي المساعدات في المنافذ حت تتلف أو تفقد صلاحيتها ثم يحرقوا البعض منها.

وأضاف الحوثي: من يتأمل ما يقدمه الغرب للعدو الإسرائيلي يدرك أن الغرب هو أكبر داعم للعدو الإسرائيلي بوحشيته. الكثير من الدول الأوروبية لم تتحرك عملياً في خطوات فاعلة ضاغطة بالفعل على العدو الإسرائيلي لإيقاف جرائمه. الأميركيون شركاء في التوجه الإجرامي والإبادة المخطط لها، والعالم الإسلامي وحكوماته وزعمائه وقادته ونخبه عليهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية ودينية، وهم المعني بالدرجة الأولى.

وتابع: العدو الإسرائيلي مستمر في جريمة القرن وفضيحة العصر لأنه مطمئن من بعض الأنظمة العربية ويلقى تشجيعاً ودعماً ومساندة، وهو مستمر في مسار مخططه لاستهداف المسجد الأقصى والقدس المحتلة. اليهود الصهاينة بالرغم مما قاموا به من حفريات تحت المسجد الأقصى هم لم يستطيعوا أن يعثروا على أي دليل على أن ذلك الموقع كان موقع هيكلهم، وهي واحدة من أساليب الاستهداف الرامية إلى التمهيد لهدم المسجد الأقصى وتدميره.

واعتبر الحوثي أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية تحت عنوان التنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي هو النموذج الذي يريده العدو الإسرائيلي في كل العالم العربي، والدور الذي يريده العدو الإسرائيلي في لبنان وسوريا أن يكون وفق النموذج الذي وظيفته أن يتلقى الإملاءات الإسرائيلية والأميركية.

وأردف: لا يزال العدو الإسرائيلي مانعاً لستين ألف من أبناء الشعب الفلسطيني من أهل المخيمات في شمال الضفة من العودة إلى مخيماتهم، مضيفاً: هناك إشادة من المجرم نتنياهو بتلبية الحكومة اللبنانية لإملاءاته، وهو يتحدث ضمناً عما تفعله الحكومة اللبنانية وما تتبناه يخدم العدو الإسرائيلي.

وتابع: يتزامن الحديث الإسرائيلي عن لبنان بالتزامن مع إعلان المجرم نتنياهو بنفسه عن إيمانه وسعيه لتنفيذ المخطط الصهيوني بعنوان إسرائيل الكبرى. الحكومة اللبنانية ومعها بعض الأنظمة العربية تتبنى نزع سلاح المقاومة في لبنان بينما المخطط الصهيوني يستهدفها وهذا غباء وانهيار أخلاقي. هناك غباء رهيب ومشكلة إدراكية وخذلان رهيب والبعض لم يعد لديهم حتى التقديرات الطبيعية للأمور.

وقال: العملة الورقية النقدية للعدو الإسرائيلي التي طبعت قبل خمسة وأربعين عاماً تحمل خريطة تضم كامل فلسطين وكامل الأردن، وكامل لبنان، وثلثي سوريا، وأيضاً مساحة كبيرة من مصر من شرق مصر حتى النيل، وكذلك غرب العراق، وشمال الجزيرة العربية حتى المدينة المنورة. وتصريحات المجرم نتنياهو هذا الأسبوع عن تغيير الشرق الأوسط، تؤكد أنهم في إطار مخططهم للسيطرة على الشعوب. والعدو الإسرائيلي يعمل في سوريا على قاعدة الاستباحة الكاملة والتعزيز للسيطرة.

وأضاف: استمرت عمليات جبهة اليمن هذا الأسبوع ضد العدو الإسرائيلي بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة في يافا وعسقلان في فلسطين المحتلة. القوات الصاروخية زفت لنا البشرى بالإنجاز النوعي الذي أقلق الأعداء الصهاينة في صناعة الرؤوس الانشطارية لصواريخ فلسطين اثنين. الرؤوس الانشطارية لصواريخ فلسطين اثنين تنقسم إلى عدة رؤوس حربية وهذا إنجاز نوعي مهم جدا أقلق الأعداء الصهاينة. وقد دوت صافرات الإنذار في أكثر من 200 موقع وهرع الملايين من الصهاينة إلى الملاجئ وتم تعليق حركة الملاحة الجوية في مطار اللد.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img