الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالبابا لاوون 14 يُخالف البابا فرنسيس

البابا لاوون 14 يُخالف البابا فرنسيس

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنه سيعيش في شقق القصر الرسولي التي تعود للقرن السادس عشر، مخالفاً سلفه البابا فرنسيس الذي رفض الإقامة الفاخرة مفضلاً دار سانتا مارتا في الفاتيكان.

ووفقاً لتقارير صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، تجري حالياً أعمال تجديد واسعة للشقق المكونة من عشر غرف، على أن يشارك البابا ثلاثة أو أربعة من الرهبان في السكن معه، من بينهم الأب إدغارد ريمايكونا، السكرتير الشخصي للبابا.

ويعد ذلك أول مرة في التاريخ الحديث يشارك فيها البابا مسكنه الرسمي في الطابق الثالث من القصر مع آخرين.

وتم وضع الأختام على أبواب الشقة في 21 تموز/يوليو مباشرة بعد وفاة البابا فرنسيس، رغم أنه لم يعش فيها أبدا طوال فترة حبريته التي امتدت 12 عاما.

تجديد الشقق بما يلائم ذوق البابا

تُعد الشقق المقر الرسمي للباباوات منذ عام 1870، ومن المعتاد أن يجدد كل بابا الشقق وفقًا لذوقه. وخلال الأشهر الماضية عملت فرق فنية على إعادة تصميم الغرف وإصلاح أضرار تسرب المياه والرطوبة التي تراكمت خلال السنوات التي ظلت فيها الشقق خالية. كما تم معالجة مشكلة انفصال جزء من الكورنيش عن أحد نوافذ المطبخ لمنع حدوث أضرار إضافية.

وتمتلك الشقة نافذة يطل منها البابا عادة على الحشود في ساحة القديس بطرس يوم الأحد، وتشمل غرفة نومه، ومكتبًا خاصًا، وجناحًا طبيًا. ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة من آخر ستة باباوات توفوا داخل الشقق البابوية: يوحنا الثالث والعشرون، ويوحنا بولس الأول، ويوحنا بولس الثاني.

وقال الأب جيمس مارتن، الصحفي اليسوعي الأميركي، إن عودة البابا لاوون إلى الشقق كانت خطوة حكيمة، مؤكدا أن ذلك لا يقصد به انتقاد البابا فرنسيس أو دليلا على عدم التمسك بالبساطة، مشددا على ضرورة الثقة في حكم البابا ليو في هذا القرار وكل الأمور الأخرى.

وقد عاش البابا لاوون سابقا لمدة 12 عاما في دير النظام الأوغسطيني بجوار ساحة القديس بطرس عندما كان الرئيس العام للنظام من 2001 إلى 2013، وقد تحدث مرارا عن أهمية العيش في جماعة مع الآخرين. وهو يقيم حاليا في مبنى ساغريستيا بجوار كاتدرائية القديس بطرس إلى حين الانتهاء من أعمال تجديد الشقق.

وإلى جانب ذلك، أعاد البابا هذا الصيف تقليد قضاء العطلة في المقر البابوي الصيفي في كاستل غاندولفو خارج روما، حيث أمضى عدة أيام في تموز/يوليو وأياما إضافية في آل/أغسطس للهروب من حرارة روما الشديدة. كما احتفل بالقداس مع أكثر من 100 مشرد وتناول معهم الغداء قبل زيارة أحد المزارات الكاثوليكية في بلدة ألبانو القريبة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img