مضى أكثر من شهر على إجراء امتحانات الكولوكيوم في وزارة التربية، من دون أن تبادر الوزارة إلى إعلان النتائج على صفحتها الإلكترونية، على خلاف ما كان معمولاً به سابقاً حين كانت النتائج تُعلّق فور انتهاء الامتحان.
هذا التأخير أثار استياءً وريبةً لدى الطلاب الذين لم يجدوا جواباً شافياً لدى مراجعة الوزارة سوى أنّ النتائج بحوزة مندوبي الجامعات الخاصة في لبنان، وهو تبرير لا يصمد أمام المنطق، إذ إن معرفة المندوبين بالنتيجة لا تُغني عن إعلانها رسمياً بصورة واضحة، إذ إن الطالب وأهله أولى بالاطّلاع عليها من مصدرها الرسمي.
ومع غياب الإعلان الرسمي للنتائج وعدم تسليم إفادات النجاح من لجنة المعادلات في التعليم العالي، يتأخر حصول هؤلاء على إذن مزاولة المهنة، ويتأخّر بالتالي انتسابهم إلى نقابة الأطباء، ما يحرمهم من الضمانات الصحية. كما إن الطلاب الراغبين في متابعة التخصص خارج لبنان، يجدون أنفسهم عاجزين عن السفر قبل نيل إذن المزاولة والانتساب إلى النقابة.














