أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ “القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء إنما انطلقت من المصلحة الوطنية العليا”، مشدّدًا على “وجوب قيام الجانب الأميركي بمسؤوليته في الضغط على “اسرائيل” لوقف الأعمال العدائية، والانسحاب من النقاط الخمس، والإفراج عن الأسرى”.
وخلال لقائه مع المبعوث الأميركي توم براك، يرافقه مستشارة البعثة الأميركية في الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس، والسفيرة الأميركية ليزا جونسون، شدّد رئيس الحكومة على “أولوية دعم وتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، مالاً وعتاداً، بما يمكّنها من أداء المهام المطلوبة منها”، مؤكداً على “أهمية التجديد لقوات اليونيفيل نظرًا لدورها في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة في الجنوب”.
ومن جهة أخرى، دعا سلام إلى “إعلان التزام دولي واضح بعقد مؤتمر لدعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في لبنان”. كما تناول البحث المستجدات في سوريا، حيث شدّد الجانبان على “أهمية الحفاظ على وحدتها وتعزيز الاستقرار فيها”.













