الأربعاء, مارس 4, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةلاريجاني: المقاومة رأسمال كبير لبلدان المنطقة وسنساعدها أينما وجدت

لاريجاني: المقاومة رأسمال كبير لبلدان المنطقة وسنساعدها أينما وجدت

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وجوب احترام سيادة الدول وعدم استسلام دول لدول أخرى، مضيفاً: في لبنان وبسبب العلاقات المتينة التي تربطنا والأحداث المستجدة كان من الضروري أن نتشاور وأن نقدم بعض الإيضاحات.

وقال لاريجاني: المقاومة رأسمال كبير لبلدان المنطقة وكل دولة تتخذ القرارات بناء على نظامها ونحن لا نتدخل في هذا الشأن، وموضوع المقاومة لا ينحصر بـ”الشيعة” أو “السنة” بل المقاومة هي للجميع وليست طائفية، مضيفاً: ندافع عن حماس التي هي مقاومة “سنية” وعن حزب الله الذي هو مقاومة “شيعية” أي أن موقفنا ليس طائفيا.

وقال: المقاومة رأسمال كبير للأمة الإسلامية وعلينا أن نساعدها أينما وجدت لكننا لا نتخذ ذلك أرضية للتدخل، المقاومة الاسلامية لها ما يكفي من القدرة على اتخاذ القرارات ونحن لا نتدخل فيها أو في قرارات الدول، “حزب الله” و”حماس” وصلا إلى نضوج كاف وإذا راجعتم تاريخنا فنحن لا نملي عليهما بل يتخذان قراراتهما ونتعامل معهما بأخوة.

وأضاف لاريجاني: عندما استشهد السيد نصر الله رأينا مشاركة من الجميع أي أن المقاومة ليست للمسلمين فقط فالمسيحيون شاركوا فيها أيضا، وهناك “شياطين” في السياسة قد يختبئون خلف البعض لإطلاق مفاهيم مغرضة لكننا قدمنا وجهات نظرنا وكانت مساعدة.

وتابع: كل دولة تنتخب رؤساءها ومسؤوليها وفقا لمزاجها ونحن علينا أن نتأقلم مع الشخصيات المختلفة وهذا هو العمل الدبلوماسي، مضيفاً: لم يكن أحد يتنبأ بتغير الأمور بهذه السرعة في سوريا، وإمكانية تطبيع العلاقات مع سوريا موجودة ولا نقول إنها معدومة لكن هذا يعتمد على ما سنراه من الدولة السورية الحالية.

وأردف: الوضع الآن في سوريا مشوش ولا نرى ترتيبات واضحة و”إسرائيل” تدخلت كثيرا لكن علينا أن نرى ما ستؤول إليه الأمور مستقبلا. مصر دولة مهمة في المنطقة والعلاقة جيدة معها لكن هناك مشاكل كثيرة ممكن أن يفتعلها الأميركيون.

واستطرد لاريجاني: أرادوا إسقاط النظام في الجمهورية الاسلامية وكان مخططهم أن يثيروا الفتنة لكن حدث العكس وحتى المعارضة وقفت مع النظام. نتنياهو ظن أن دول المنطقة ستدعم “إسرائيل” لأنه لديها بعض المشاكل مع إيران لكن ذلك لم يحدث بل الدول الاسلامية دعمتنا، وقد فشل في تحقيق أهدافه استراتيجيا وتكتيكيا وهو بدأ الحرب وطلب وقفها.

وأضاف: نحن مستعدون دائما للرد بقوة على أي هجوم من الكيان الصهيوني و”إسرائيل” لن تترك المنطقة تستقر، وما دام نتنياهو موجوداً لن يكون هناك استقرار في المنطقة.

ورأى أنه على الأميركيين تحديد موقفهم فحديثهم عن المفاوضات والحرب في الوقت نفسه يعني أنهم لم يدركوا أن الحرب لن تجدي، مضيفاً: إذا أدرك الأميركيون أن الحرب لن تجدي نفعا بل ستجلب الخسائر لهم فسنتجه نحو المفاوضات وإيران لن تركع في الحرب، وما دامت نظرية أميركا هي تحقيق السلام بالقوة فهذا لا يجدي نفعا ولن ينجحوا إلا إذا استسلمت الدول كما فعلت سوريا.

كما اكد أن إيران لم ولن تستسلم والمفاوضات تكون مفيدة عندما يستطيع الأطراف أن يدركوا أنهم لن يحققوا ما يريدونه عبر الحروب. الرؤية في المنطقة والعالم ستتغير ولن تبقى أحادية القطب فهل يستطيعون مواجهة الصين؟ هل فرضوا أوامرهم على بوتين؟، مضيفاً: يجب ألا نضع أنفسنا لقمة سهلة للأميركيين وعلينا أن نكون أقوياء في وجههم، ولا اوفق على أن مفتاح الدخول إلى الدول العربية هو أميركا.

وأضاف: لا يستطيع الأميركيون أن يقطعوا علاقاتنا بالدول العربية ونعم لن تصل العلاقة إلى القمة لكن نستطيع أن نستفيد منها، كانت هناك بداية جيدة مع السعودية وأنا لا أقول إننا نتفق معهم في جميع الأمور لكن نستطيع أن نعمق هذه العلاقة.

وتابع: تم تهديدي بالقتل في اليوم الأول من المعركة عبر الهاتف وعبر الموساد وطبعا أجبتهم بما يليق بهم، السيد خامنئي قلب الموازين في الحرب لأنه في اليوم الأول اغتالوا عددا كبيرا من قياداتنا ولكنه استطاع استبدالهم بسرعة، عندما قال الأميركيون بوقاحة “عليكم أن تستسلموا” أجابهم السيد خامنئي بقوة “لن نستسلم وسنواجه بقوة”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img