أكدت مصادر صحافية أن “الثنائي الوطني يواصل مشاوراته من أجل اتخاذ الموقف المناسب مما جرى ، وتحديدًا استمرار جلسة الحكومة على الرغم من انسحاب الوزراء الشيعة منها”.
وقالت المصادر: الثنائي يضع ثابتة واضحة يراعيها في أي موقف عتيد له – حماية المصلحة الوطنية والحفاظ على الاستقرار … وقد كانت تلك أيضًا أولوية تمت مراعاتها حين اتخذ قرار المشاركة في جلسة الخميس، ولن يقابل بالمثل استسهال البعض للتصعيد غير المحسوب والتحريض من دون مراعاة عواقبه الوخيمة على الوطن ، لأنه يرفض الاستسلام أمام من يرسمون سيناريو التفجير في الشارع ، لا لضعف أو قلة حيلة والجميع يدرك ذلك.
وأضافت: من حقن الدماء في أكثر من محطة، لن يجد في تكرار ذلك ضيرًا ما دام أن حفظ البلد هو الهدف وهذا لا يعني سكوتا عن حقّ ، وتجاوزا لاستخفاف ، وتسليما بأمر واقع.













