قال معهد الأمن القومي الصهيوني إن “إصرار حزب الله على عدم التخلي عن سلاحه، سيُصعّب على القيادة اللبنانية المضي قدمًا في تنفيذ القرار الحكومي المتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، خصوصاً في ظل استمرارها في تجنّب المواجهة المباشرة مع الحزب”.
وأشار إلى أن “حزب الله لا يزال منظمة قوية تضم عشرات الآلاف من المقاتلين المسلحين تحت قيادته، ما يجعل أي محاولة لإجباره على التخلي عن سلاحه خطوة محفوفة بالمخاطر”.
وحذّر المعهد من أن الضغط المفرط على الحزب قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع القوى الأمنية اللبنانية، وربما إلى تفجّر حرب أهلية، رغم أن “حزب الله”، وبحسب المعهد، الحزب لا يُبدي رغبة في الذهاب نحو هذا السيناريو.
ودعا المعهد الولايات المتحدة وكيان الاحتلال إلى أخذ هذا الواقع بعين الاعتبار، والعمل على دعم القيادة اللبنانية في مواجهتها لهذا التحدي المعقّد، بما يساهم في الحفاظ على استقرار لبنان وتجنب التصعيد.













