الإثنين, فبراير 9, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتزاحم على إنترنت الأقمار الاصطناعية

تزاحم على إنترنت الأقمار الاصطناعية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

من غير الواضح لماذا يتعامل وزير الاتصالات شارل الحاج مع مزوّدي خدمة الإنترنت بواسطة الأقمار الاصطناعية باعتبار أنهم زبائن محتملون للقطاع.

فالخدمة التي سيقدّمها هؤلاء، هي خدمة منافسة لما تقدّمه وزارة الاتصالات للجمهور من خلال شركاتها الثلاث، تاتش، ألفا وأوجيرو.

فإذا كان الهدف خصخصة القطاع، فلماذا تعقد لقاءات مع ستارلينك ثم مع Eutelsat OneWeb، ولماذا تناقش مسألة منحهم تراخيص للعمل في لبنان ومنافسة الخدمات المُنتجة محلياً بواسطة شركات مملوكة للدولة؟

أي إجابة لا تبدأ بأن الاستثمار في الشبكة المملوكة من الدولة هو مقدّمة لرفع الثمن في عملية الخصخصة، هي إجابة تنطوي على قنوات «تحت الطاولة» لتمرير ترخيص من هنا أو من هناك في إطار الخدمات السياسية أو الخدمات الأخرى، أي إنها كلها خدمات مدفوعة الثمن. على أيّ حال، بدأ الحديث يتقلّص عن ستارلينك، ويزداد الحديث عن Eutelsat OneWeb.

الفرق بين الاثنتين، أن الأولى تملك أقماراً اصطناعية أقرب إلى الأرض وتقدّم خدمات أرخص ثمناً مقارنة مع غيرها من الشركات التي تقدّم الخدمة نفسها بواسطة الأقمار الاصطناعية.

أما الثانية، فلديها أقمار اصطناعية في مدار فضائي أبعد وأغلى ثمناً، لكنّ آلية تقديم الخدمة تفرض أن تقدّمها عبر الخدمات الأرضية المملوكة من الدولة، أي إنها أفضل من ناحية أمن المعلومات بعكس الأولى التي لا تقدّم الخدمة إلا مباشرة بين القمر الاصطناعي والمستهلك من دون المرور بالمحطات الأرضية، والتفلّت من أي رقابة محلية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img