spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثخرائط الانسحاب وضمانات وقف الحرب تعيق اتفاق غزة!

خرائط الانسحاب وضمانات وقف الحرب تعيق اتفاق غزة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخميس، إن رد حركة “حماس” على مقترح وقف النار في غزة، أظهر أن عدة نقاط رئيسية لا تزال تثير خلافات جوهرية، أبرزها مسألة الخرائط وعمق الانسحاب الصهيوني.

ولفت التقرير الذي نشرته الصحيفة العبرية، إلى أن “نقاط محورية عدة لا تزال تثير جدلا واسعاً، أبرزها مسألة الخرائط وعمق الانسحاب الإسرائيلي، بما في ذلك الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ استئناف هجومها، حيث تطالب حماس بالانسحاب من معظم تلك المناطق، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يفوق بكثير ما كانت إسرائيل مستعدة لفعله”، بحسب الصحيفة.

المسألة الثانية، هي آلية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وضمانات إنهاء الحرب. وقد أعربت “حماس” عن عدم ثقتها بالالتزامات الأميركية، أو بالأحرى، في شدة الضغط الذي سيمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، عندما يحين وقت إنهاء الحرب.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر رفيع المستوى في إحدى الدول الوسيطة، إن “هذه الالتزامات قدمت شفويا ولم تدرج في نص الاتفاق. وفي نهاية الاتفاق، توجد إشارة عامة إلى هذه المسألة، لكنها لا تتضمن التزاما مطلقا بجعل وقف إطلاق النار المؤقت اتفاقا دائما”.

وأضاف المصدر أن “الالتزام الأميركي بجعل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما اتفاقا دائما، بما في ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع بأكمله، قُدم بشكل منفصل، ولم يدرج في وثيقة التفاهم نفسها، وبالتالي تخشى حماس ألا يصبح وقف إطلاق النار اتفاقا دائما، وأن إسرائيل لن تنسحب من القطاع بأكمله، ومن جهة أخرى، تؤكد تل أبيب أن إسرائيل لم تقدم أي التزام من هذا القبيل، وأن وجود الضمانات الأمريكية لم يؤكد علنا”.

في غضون ذلك، وصفت مصادر أمنية صهيونية الرد الذي قدمته حركة “حماس” للوسطاء بشأن مقترح وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بأنه “غير كاف على الإطلاق” وسط فجوات تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي.

ووفقا لمصادر مطلعة، فقد جرى إطلاع كبار مسؤولي الاستخبارات الصهيونية على مضمون الرد، ونقلت النقاط الجوهرية إلى المستويات السياسية والعسكرية.

وأبرز نقاط الخلاف تشمل مطالبة “حماس” بانسحاب إسرائيلي أوسع من معظم المناطق التي أعادت “إسرائيل” احتلالها، إضافة إلى المطالبة بإطلاق عدد كبير من الأسرى، بينهم من يعرفون بـ”الأسرى الثقيلين”.

وأحد أبرز نقاط التوتر يتعلق بمسألة الضمانات لإنهاء الحرب. ووفقا للرد، أعربت “حماس عن عدم ثقتها بالالتزامات الأميركية”، مشيرة إلى أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لا يمارس الضغط الكافي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عندما يحين وقت إنهاء العمليات العسكرية”.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع من إحدى الدول الوسيطة إن “الالتزامات الأميركية قدمت شفويا ولم تدرج رسميا في نص الاتفاق، باستثناء إشارة عامة في نهايته”. وأضاف أن “واشنطن وعدت بجعل وقف إطلاق النار المؤقت، الذي يمتد لـ60 يوما، اتفاقا دائما، يتضمن انسحابا كاملاً للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، إلا أن هذه الوعود لم توثق كتابيا، ما يعزز شكوك حماس”.

في محور تبادل الأسرى، تطالب “حماس” بالإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك شخصيات بارزة تعتبرها إسرائيل خطيرة”، وترى الحركة أن “إطلاق سراحهم التزام غير قابل للتفاوض، خاصة أن زعيمها في غزة، يحيى السنوار، قطع وعودا بإطلاق سراحهم شخصيا”.

وبحسب مصادر أمنية، لم تطرح بعد قائمة الأسماء النهائية، إلا أن نقاشات سابقة بين الأطراف تطرقت إلى ما يعرف بـ”المفاتيح، أي إمكانية منح إسرائيل حق النقض (الفيتو) على أسماء معينة. وهو ما يعني أن الخلاف ليس فقط على عدد الأسرى بل على هويتهم أيضا”.

في الوقت ذاته، أكد مصدر سياسي صهيوني أن “الوسطاء لم يسلموا بعد ردا رسميا من حماس إلى الوفد الإسرائيلي، رغم تداول موقف الحركة في اجتماعات غير رسمية في الدوحة”. وقال المصدر إن “الرد المتوقع سيكون على شاكلة “نعم، ولكن”، مشيراً إلى أن “الوسطاء يسعون لتعديل صياغة الرد ليكون مقبولا كأرضية تفاوض”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img