الثلاثاء, فبراير 10, 2026
spot_img
spot_img
spot_img

البعوض يحبك!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف علماء من فرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا عن الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغ البعوض مقارنة بغيرهم، مشيرين إلى أن نحو 20% من البشر يُعدّون “مغناطيساً” لهذا النوع من الحشرات.

وقالت الباحثة أولغا بيليفيتش من مختبر أمراض الحشرات في معهد تصنيف الحيوانات والبيئة، إن كل نوع من البعوض ينجذب إلى تركيبة محددة من المركّبات الكيميائية المتطايرة التي يفرزها جسم الإنسان. وأوضحت أن بعوض الزاعجة المصرية على سبيل المثال، يتفاعل إيجابياً مع أكثر من 270 مركّباً من أصل 300 تُفرز من الجسم البشري.

أما بالنسبة لبعوض الزاعجة البيضاء (Aedes albopictus)، فقد أظهرت الدراسة أنه يفضل الأشخاص من أصحاب فصيلة الدم O على غيرهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للدغ.

ويُرجّح العلماء أن البعوض لا يحدد هدفه بناءً على عامل واحد فقط، بل يأخذ بعين الاعتبار مجموعة معقّدة من المؤثرات، تتغير باختلاف الظروف البيئية وخصائص كل فرد.

ووفقاً لما نشرته النشرة العلمية “العلم في سيبيريا”، فإن جلد الإنسان يفرز مزيجاً من المركّبات الكيميائية التي تنتج رائحة فريدة يتعرف عليها البعوض. ويتأثر هذا المزيج بالبكتيريا الدقيقة الموجودة على سطح الجلد، والتي تتغيّر بدورها تبعاً لعدة عوامل مثل مستحضرات العناية الشخصية، ونوع الغذاء، والعوامل البيئية، وحتى الأشياء التي يلمسها الإنسان، بالإضافة إلى العوامل الوراثية.

ومن أبرز المؤثرات التي تجذب البعوض:

غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الزفير، والذي يزداد أثناء ممارسة الرياضة أو النشاط البدني.

مستويات حمض اللاكتيك المرتفعة لدى مرضى السكري أو من يكثرون من تناول السكريات.

تناول الكحول، إذ يرفع حرارة الجسم ويسرّع الدورة الدموية، ما يجذب البعوض بشكل أكبر.

ومن اللافت أن البعوض يعجز عن التمييز بين التوائم المتطابقة، في حين يستطيع التفرقة بين التوائم غير المتطابقة، وغالباً ما يُظهر تفضيلاً للدغ أحدهما دون الآخر.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img