الأحد, مارس 1, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالأزهر يصف “أئمة أوروبيين” بأنهم "مأجورين" و”فئة ضالة”

الأزهر يصف “أئمة أوروبيين” بأنهم “مأجورين” و”فئة ضالة”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استنكر الأزهر الشريف في مصر “بشدة” زيارة قام بها أفراد وصفوا أنفسهم بـ“أئمة أوروبيين”، إلى الأراضي ‏الفلسطينية ‏المحتلة، مؤخراً، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، ووصف المشاركين فيها بأنهم “فئة ضالة لا تمثل الإسلام والمسلمين”.

والاثنين الماضي، قال مكتب رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في بيان، إن الأخير استقبل في مكتبه بالقدس الغربية “أئمة وقادة في الجالية المسلمة من فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة”.

وادعى أن الوفد، الذي ترأسه حسن شلغومي، “ضم شخصيات إسلامية بارزة جاءت لنشر رسالة السلام والتعايش والشراكة بين المسلمين واليهود، وبين إسرائيل والعالم الإسلامي”.

وتعقيباً على الزيارة، قال الأزهر الشريف، إنه “تابع الأزهر الشريف باستياء بالغ زيارة عدد ممن وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين بقيادة المدعو حسن شلغومي، إلى الأراضي ‏الفلسطينية ‏المحتلة، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، وحديثهم المشبوه والخبيث عن أن الزيارة تهدف ‏إلى ترسيخ ‏‏«التعايش والحوار بين الأديان»، ضاربين صفحًا عن معاناة الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ‏وعدوان غير ‏مسبوق ومجازر ومذابح وقتل متواصل للأبرياء لأكثر من 20 شهرًاً.‏

واستنكر الأزهر “بشدة، هذه الزيارة من هؤلاء الذين عَمِيت أبصارهم وبصائرهم، وتبلدت مشاعرهم عما يقاسيه ‏هذا الشعب (الفلسطيني) المنكوب، وكأنهم لا تربطهم بهذا الشعب أية أواصر إنسانيَّة أو دينيَّة أو أخلاقيَّة”، وحذّر ‏الأزهر من “هؤلاء وأمثالهم من المأجورين المفرِّطين في قيمهم الأخلاقية والدينية، وأن أمثال هؤلاء عادة ما ‏ينتهي بهم تاريخهم وصنيعهم إلى صفحات التاريخ السوداء”. ‏

وأكد الأزهر أن “هذه الفئة الضَّالَّة ‏لا تمثل الإسلام ولا المسلمين، ولا ‏الرسالة التي يحملها علماء الدين ‏والدعاة والأئمة في التضامن مع ‏المستضعفين ‏والمظلومين”، محذِّرًا “جموع المسلمين في الشرق والغرب من ‏الانخداع بهؤلاء المنافقين وأمثالهم من الآكلين على موائد الخزي والعار والمهانة، حتى وإن صلوا صلاة ‏المسلمين، وزعموا أنهم أئمة ودعاة”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img