تنطلق الأربعاء الامتحانات الرسمية لشهادة «البكالوريا – القسم الثاني»، على وقع اعتراضات الطلاب، بعد عام بدأ متأخرا، تحت القصف، في ظل تنقّل بين التعليم الحضوري والتعليم من بعد، اصرت خلاله وزيرة التربية ريما كرامي على أن لا حاجة لأي تخفيض إضافي في المواد، وأن الوقت كان كافيا، والدروس أُنجزت، والامتحانات «عادلة»، وهو ما ينقضه طلاب الجنوب والبقاع والضاحية والشمال، وحتى طلاب المدارس الخاصة في بيروت، الذين منهم من لم يُنهِ المواد الأساسية، ومنهم من درسها على عجل، ومنهم من لم يراجع الدروس كما يجب، ومنهم من انهى «البرنامج» شكلياا.
وأشارت مصادر وزارة التربي لصحيفة “الديار”، الى ان الوزيرة راعت بين مطلبين اساسيين، الحفاظ على مستوى الشهادة الرسمية، ما يحتم اجراء الامتحانات الرسمية، بعد «التعثر والتراجع» الذي شهده القطاع التعليمي خلال السنوات الاخيرة، وانعكس على الصعيد الجامعي، من جهة، وتأمين مصلحة الطلاب ومراعاة الاوضاع التي مرت بها البلاد من حرب وتهجير، وهو ما سيظهر جليا في الامتحانات، التي ستاخذ بعين الاعتبار كل هذه الامور، مؤكدة ان الاجراءات التي اتخذت تصب اولا واخيرا في مصلحة سمعة لبنان العلمية والتي طالما عرف بها.













