السبت, فبراير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"إسرائيل" تسعى لإفشال تحديث القوات الجوية المصرية

“إسرائيل” تسعى لإفشال تحديث القوات الجوية المصرية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن قلق متزايد لدى تل أبيب من تنامي القدرات الجوية المصرية، خاصة بعد سعي القاهرة لتحديث سلاحها الجوي بمقاتلات متطورة تحمل صواريخ بعيدة المدى. وأشارت التقارير إلى أن الكيان يبذل جهودًا مكثفة لعرقلة هذه الخطط، خشية فقدان تفوقها الجوي في المنطقة.

وبحسب موقع “ناتسيف نت” العبري المتخصص في الشؤون العسكرية، فإن الجيش المصري يواصل خطواته لتعزيز قواته الجوية، في حين تعمل “إسرائيل” على التصدي لهذه التحركات، لاسيما ما يتعلق بمحاولات مصر اقتناء مقاتلات أوروبية من طراز “يوروفايتر تايفون”، والتي يمكن تزويدها بصواريخ “ميتيور” جو-جو بعيدة المدى.

وأوضح التقرير أن القيادة العسكرية الصهيونية تنظر بقلق إلى إمكانية حصول مصر على صواريخ “ميتيور”، التي تمثل تهديدًا مباشرًا لتفوق “إسرائيل” الجوي، لما تتمتع به من قدرات متقدمة، أبرزها سرعتها التي تفوق أربعة أضعاف سرعة الصوت، ومدى الاشتباك الكبير الذي يتيح لها إصابة أهداف على مسافات بعيدة بدقة عالية، بما في ذلك الطائرات الشبح والطائرات المقاتلة المتقدمة.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية أن “تل أبيب” سعت خلال السنوات الماضية لإفشال صفقة الطائرات الأوروبية خشية أن تتضمن هذه الصواريخ. ورغم عدم وجود معارضة سياسية كبيرة للصفقة حتى الآن، فإن الكيان يحاول منع تزويد مصر بصواريخ “ميتيور”، لما قد تسببه من تحول في ميزان القوى الجوي.

وأشار التقرير إلى أن الخطر الأكبر، من وجهة نظر العدو، يتمثل في إمكانية استخدام هذه الصواريخ ضد طائراتها، بما في ذلك مقاتلات “إف-15″، و”إف-16″، وحتى “إف-35″، مما يهدد بتقويض ما تصفه بـ”التفوق النوعي” في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن صاروخ “ميتيور” يشكل تحديًا إضافيًا بسبب منطقة الاشتباك الواسعة التي يمتلكها، والتي تفوق نظيراتها الصينية بثلاثة إلى أربعة أضعاف. كما نوّه إلى أن مصر تمتلك بالفعل 54 طائرة “رافال” فرنسية قادرة على حمل هذا النوع من الصواريخ، مما يمنحها خيارات بديلة حتى في حال فشل صفقة “تايفون”.

واستعرض التقرير مسار تطور التسليح المصري، مشيرًا إلى ثلاث مراحل رئيسية: الاعتماد على السلاح السوفيتي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ثم التحول إلى السلاح الأميركي بعد توقيع معاهدة السلام، وأخيرًا الدخول في مرحلة تنويع مصادر التسليح، من خلال التعاون مع دول مثل فرنسا، إيطاليا، روسيا، الصين، وألمانيا.

وأوضح رفض الولايات المتحدة تزويد مصر بمقاتلات متطورة مثل “إف-35” دفع القاهرة إلى التوجه نحو خيارات أوروبية وآسيوية لتعزيز قدراتها الجوية.

كما رجّح التقرير أن تحصل مصر على دعم أوروبي غير مباشر في هذا المجال، خاصة في ظل تراجع الدعم الدولي لـ “إسرائيل” بعد الحرب الأخيرة على غزة. وفي حال تعثرت صفقة “تايفون”، فإن مصر قد تتجه إلى روسيا أو الصين للحصول على صواريخ مماثلة لـ”ميتيور”.

وأشار التقرير إلى أن تعزيز القدرات الجوية المصرية قد يؤدي إلى تغيير في موازين القوى الإقليمية، على غرار ما حدث خلال حرب تشرين الأول 1973، عندما تمكنت الدفاعات الجوية المصرية من كسر التفوق الإسرائيلي آنذاك.

وأكد الموقع الرسمي للرئاسة المصرية أن القوات الجوية تعاقدت بالفعل على صواريخ جو-جو خلف مدى الرؤية (BVR) من طراز “ميتيور”، التي تُعد من بين الأقوى عالميًا، وتتمتع بقدرة عالية على المناورة وإصابة الأهداف بدقة.

ويُصنع صاروخ “ميتيور” بالشراكة بين عدة دول أوروبية، بينها فرنسا، ألمانيا، إنجلترا، إسبانيا، والسويد، ويبلغ سعر الصاروخ الواحد نحو مليون جنيه إسترليني.

وقال: “إسرائيل تعمل بشكل دائم على منع أي تطور عسكري مصري قد يهدد تفوقها، بينما تواصل مصر تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في إطار سعيها لتحقيق استقلال استراتيجي متوازن”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img