حدّدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي الإطار العام لتوجهات الوزارة بالنسبة للعام الدراسي المقبل 2025 ـ 2026، والذي تضمّن توجيهات من 12 بنداً، من بين أبرزها العودة إلى اعتماد التدريس 5 أيام في الأسبوع، وإعادة اعتماد نصاب التدريس للأساتذة إلى 27 حصة أسبوعياً، إضافة إلى بنود تتعلّق بالأساتذة في الملاك والمتعاقدين والأبنية المدرسية.
ونصّ تعميم وزيرة التربية، الذي حمل الرقم 32/م/25، تحت عنوان “تحضيرات بدء العام الدراسي 2025/2026″، على الطلب من مديرية التعليم الثانوي ومديرية التعليم الابتدائي والمناطق التربوية، العمل على النقاط التالية:
إنهاء ملف مناقلات الأساتذة وملفات نقل وإشراك المتعاقدين، ودراسة حاجات المدارس والثانويات لحصص التدريس التي قد تستجد وذلك وفق معايير اعتماد خمسة أيام تدريس في الأسبوع واستكمال توزيع النصاب القانوني على مدرسي الملاك وإجراء دراسة حول كافة المتعاقدين من خارج موازنة الدولة وتبرير الحاجة إليهم، وإشراك المتعاقدين وزيادة حصصهم عند اللزوم، وتوزيع الفائض في بعض المدارس، ودراسة أوضاع المدارس المتعثّرة، والثانويات المتعثّرة، والالتزام بالعدد المحدّد لرياض الأطفال ومدارس التعليم الأساسي، ومنع إجراء أي تعاقد جديد قبل دراسة حاجات المديريات المختصة وبعد الإعلان عن الآلية الجديدة للتعاقد، وإعداد دراسة حول الأساتذة وأفراد الهيئة التعليمية في الملاك الذين يتقدمون بطلب إعفائهم من التدريس لأسباب صحية، وإعداد دراسة حول الفائض للمكلفين بأعمال النظارة وارشاد الصحي، وإعداد دراسة وتقييم لعمال المكننة، وإعادة دراسة الحاجة الفعلية لمندوبي الارتباط بين المناطق والمدارس والثانويات، واعتماد آلية البصم لحضور الأساتذة والعاملين ومغادرتهم، وإيداع لوائح النتائج النهائية لتلامذة الصفوف المنهجية لدى المناطق التربوية ومديرية التعليم الثانوي، وإداد لوائح بالحاجات الفعلية للكتب المدرسية، وإعداد دراسة حول الأبنية المدرسية المستأجرة التي لا يرغب مالكوها بتجديد عقود الإيجار، وإعداد دراسة حول وضع الأبنية المدرسية وحاجات المدارس والثانويات الرسمية للتجهيزات واللوازم، وقيام المناطق التربوية التي تضرّرت المدارس والثانويات ضمن نطاقها الجغرافي بإعداد دراسة حول التدريس الحضوري إما في مدارس وثانويات مجاورة أو إشغال المدارس المتضررة جزئياً في حال كان الوضع يسمح بذلك أو إلحاق التلاميذ والأساتذة بمدارس وثانويات قريبة من مكان سكنهم الجديد.















