نفت وزارة الداخلية السورية، اليوم، صحة المزاعم التي تداولتها جماعة تُدعى “سرايا أنصار السنّة”، بشأن مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن “الخلية التي تقف وراء تفجير كنيسة مار إلياس مرتبطة بتنظيم “داعش” وليس لها أي علاقة بجهة دعوية”.
وأضافت: “منفذا تفجير كنيسة مار إلياس قدما من مخيم الهول وهما غير سوريين، وأحد الانتحاريين نفذ التفجير وغادر بينما ألقي القبض على الآخر وهو في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري في مقام السيدة زينب”.
وكانت المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم “سرايا أنصار السنّة”، قد أصدرت بياناً تبنّت فيه الهجوم، مدعيةً أن منفذه يُدعى محمد زين العابدين أبو عثمان.













