أعرب رئيس الجمهورية الأميركية دونالد ترامب عن ثقته في قوة الاقتصاد الأميركي وسياسته الخارجية، خاصة تجاه إيران.
وقال ترامب: “لا تضخم لدينا، وتمكنا من توفير 88 مليار دولار بفضل الرسوم الجمركية”. وأكد أن الولايات المتحدة “ستوفر 800 مليار دولار إضافية”، مشيراً إلى أن “فترة بايدن شهدت أعلى معدلات التضخم في تاريخنا”.
وأضاف: “أوروبا أجرت 10 تخفيضات على أسعار الفائدة، بينما لم نُجرِ أي تخفيض حتى الآن”، لافتًا إلى أن “الأموال تتدفق إلى خزينة بلادنا، وبدأنا نبني مصانع كثيرة”.
في ما يخص الملف الإيراني، صرح ترامب: “قد أقوم بضرب المنشآت النووية وقد لا أقوم بذلك… وكان على إيران أن تتفاوض معنا سابقاً”. وأردف: “الأمر بات متأخرًا جدًا، لكن لا يزال هناك وقت لوقف الحرب”.
وقال: “لم يعد لدى إيران أي دفاعات جوية، ولا أعلم إلى متى سيصمدون”، مضيفاً أن “إسرائيل سيطرت بالكامل على الأجواء الإيرانية وتُبلي بلاءً حسناً”.
وتابع ترامب: “لقد تواصل الإيرانيون معنا، وقد سئمت هذا الوضع… أريد استسلامهم غير المشروط”، مشدداً على أن “ما يحصل الآن لا يماثل أي خطوات سابقة اتخذناها ضد إيران. لن نقبل بدولة تهدد بالتدمير”.
وكشف أن “الإيرانيين يواجهون مشكلة حقيقية، وقد اقترحوا القدوم إلى البيت الأبيض”، معلقاً: “لقد تم تهديدنا من قبل إيران لسنوات عديدة”.
وأكد أن “الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في ما يتعلق بإيران، وربما يحدث ذلك قبل نهاية الأسبوع”.
في سياق آخر، قال ترامب: “أنا منعت اندلاع حرب بين الهند وباكستان، وهما دولتان نوويتان، لكن لم يكتب أحد عن إنجازي هذا”.
وفي الشأن الصهيوني، قال: “أبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يستمر، لكن لم أشِر إلى أن أميركا ستقدم المزيد من الدعم”، مضيفاً: “رئيس الوزراء الإسرائيلي يبلي بلاء حسناً”.
وعند سؤاله عن المرشد الأعلى الإيراني، أجاب ترامب باقتضاب: “حظاً سعيداً”.
وقال ترامب إن “لا شيء ينتهي فعليًا حتى يبلغ نهايته الحقيقية”، معتبرًا أن “الحروب معقّدة للغاية وقد تشهد العديد من الأحداث غير المتوقعة”.
وأشار ترامب إلى أن “الكثير من الأمور السيئة قد تحدث، كما قد تقع منعطفات مفاجئة خلال الحروب”، مضيفًا: “لن أقول إننا حققنا كل ما نريد حتى الآن، لكننا واثقون من أننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا”.
وتابع: “الأسبوع المقبل سيكون عظيمًا جدًا، وقد نحقق إنجازًا كبيرًا خلال أقل من أسبوع، وربما حتى قبل ذلك”.













