أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن هناك “تقدماً ملحوظاً” في ملف الأسرى الصهاينة لدى حركة “حماس”.
وقال في تصريح مصور بثه بعد ظهر الثلاثاء: “أعتقد أنه من السابق لأوانه إعطاء أمل، لكننا نعمل باستمرار في هذه الساعات – طوال الوقت. آمل أن نتمكن من إحراز تقدم”.
وبالتوازي، أشار مصدر صهيوني مطلع لموقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أنه لا يوجد اتفاق نهائي حتى اللحظة، قائلاً: “ليس بعد، لا يزال الطريق طويلًا”. وأضاف أن نتنياهو سيجري سلسلة من المشاورات الهاتفية مع الوزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات. وأوضح مصدر آخر أن “هناك تحولات واتصالات مستمرة، ونعمل مع الوسطاء على صيغ مختلفة محتملة انطلاقا من مخطط ويتكوف للوصول إلى معايير تسمح بالمضي قدما في المفاوضات”.
في المقابل، أصدرت لجنة أهالي الاسرى الصهاينة بياناً انتقدت فيه تصريحات نتنياهو، وقالت: “في هذا الوقت، عندما يعلن نتنياهو مرة أخرى عن تقدم كبير في المفاوضات، نود التذكير بأنه لا حاجة لإعادة اختراع العجلة. هناك اتفاق شامل على الطاولة، ويمكن لرئيس الوزراء التوقيع عليه غدا صباحا إذا اختار ذلك”.
وأضاف البيان أن “الإسرائيليين” “يريدون بأغلبية ساحقة اتفاقا يعيد جميع الاسرى، وعددهم 55، حتى لو تطلب ذلك وقف القتال، دون تمييز أو تصنيف”.













