هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي القارب “مادلين”، الذي يقل ناشطين متضامنين مع غزة.
وبحسب وكالة “رويترز”، فإن تحالف أسطول الحرية قرع جرس الإنذار على متن السفينة مادلين المتجهة إلى غزة، تحسباٌ لاعتراضها على يد الاحتلال.
بدوره، قال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي: 4 قوارب ؛سرائيلية اقتربت من سفينة مادلين للسيطرة عليها خلال هذه الليلة، واللجنة الدولية تناشد العالم الحر الحؤول دون الاعتداء الإسرائيلي على السفينة وضمان سلامة المتضامنين على متنها.
وخلال الليل، بدأ الجيش الصهيوني بدأ باقتحام سفينة “مادلين”، حيث صعد على متن السفينة وانقطع الاتصال بها.
وقالت منصة إعلامية عبرية: “الجيش” الإسرائيلي سيطر على سفينة “مادلين” واعتقل النشطاء، من دون مقاومة من جانبهم.
وأضافت وسائل إعلام عبرية: البحرية قامت بسحب السفينة إلى ميناء “أسدود”، تمهيداً لترحيل الناشطين إلى دولهم.
وقد زعمت الخارجية الصهيونية أن جميع ركاب القارب سالمون وبحالة جيدة، مضيفة: وحدة الكوماندوز البحري “شاييطت 13” سيطرت على سفينة “مادلين” وتم نقلها إلى ميناء أسدود.
وأضافت: “القارب مادلين يسير بأمان نحو شواطئ إسرائيل، ومن المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم”.
بدورها، أكدت حركة “حماس” أن اعتراض “مادلين” في عرض البحر يعد إرهاب دولة منظماً وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، واعتداء على متطوعين مدنيين.
كما حيت الحركة المتضامنين الأحرار من مختلف الجنسيات، الذين واجهوا التهديدات بثبات وأكدوا أنّ غزة ليست وحدها.
وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المتضامنين، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة.













