دعا المرشد الأعلى الإيراني السيد علي الخامنئي، الخميس، في رسالته لحجاج بيت الله الحرام “العالم الإسلامي إلى تطبيق دروس الحج لوقف مآسي غزة”.
وقال الخامنئي، إن “العالم الإسلامي يحتاج إلى تطبيق دروس الحج الآن أكثر من أي وقت مضى وهذا هو موسم الحج الثاني الذي يتزامن مع المآسي التي تشهدها غزة وغرب آسيا”، وتابع: “لقد أوصلت العصابة الصهيونية الإجرامية التي تحكم فلسطين الكارثة في غزة إلى حد لا يصدق من القسوة والوحشية والشر الذي لا مثيل له”، مضيفاً: “الآن يُقتل الأطفال الفلسطينيون عطشاً وجوعاً، بفعل القنابل والرصاص والصواريخ ويتزايد عدد العائلات الحزينة من أحباء وشباب وآباء وأمهات يوما بعد يوم”، وسأل “من الذي يجب أن يقف في وجه هذه الكارثة الإنسانية؟”.
وأضاف: “الحكومات الإسلامية هي المخاطب الأول بهذا الواجب، والشعوب هي التي تطالب الحكومات بالعمل به”، موضحاً انه “قد تكون للحكومات الإسلامية اختلافات سياسية في الرأي حول قضايا مختلفة، ولكن هذا لا ينبغي أن يمنعها من التوصل إلى اتفاق والتعاون بشأن قضية غزة الرهيبة والدفاع عن أكثر مجموعة من الناس مظلومين في العالم اليوم”.
ولفت الى انه “يجب على الحكومات الإسلامية أن تقطع كل سبل المساعدة عن الكيان الصهيوني وتمنع المجرم من مواصلة سلوكه الوحشي في غزة”، مشدداً على ان “أميركا شريكة مؤكدة في جرائم الكيان الصهيوني ويجب على الذين علاقات لهم مع الأميركيين في هذه المنطقة والمناطق الإسلامية الأخرى أن يستمعوا إلى نداء القرآن الكريم للدفاع عن المظلومين وإجبار الحكومة الأميركية المتغطرسة على وقف هذا السلوك الظالم”.
واعتبر المرشد الاعلى أن “المقاومة المذهلة لشعب غزة وضعت القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات العالم الإسلامي وكل أحرار العالم”، ورأى انه “يجب اغتنام هذه الفرصة والإسراع في مساعدة هذه الأمة المضطهدة، ورغم مساعي المتغطرسين وأنصار الكيان الصهيوني لنسيان اسم وذكرى القضية الفلسطينية، إلا أن الطبيعة الشريرة لقادة هذا الكيان وسياساتهم الغبية خلقت وضعاً أصبح فيه اسم فلسطين اليوم أكثر إشراقاً من أي وقت مضى وأصبحت الكراهية العامة للصهاينة وأنصارهم أعظم من أي وقت مضى”.













