قدم رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف استقالته بعد انسحاب زعيم اليمين المتطرف من الحكومة.
وعلى خلفية فشله في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة حزب الحرية بزعامة النائب اليميني المتطرف خيرت فيلدرز للحد من الهجرة، انهار الائتلاف الحاكم في هولندا، وفق ما أعلنت وكالة «بلومبيرغ»، يوم الثلاثاء.
وسحب خيرت فيلدرز، النائب الهولندي وزعيم حزب اليمين المتطرف، وزراء حزبه من الائتلاف الحاكم الثلاثاء، مما أدى إلى الإطاحة بالحكومة الحالية، وذلك على خلفية خلاف حول سياسة اللجوء.
وأعلن فيلدرز أن وزراء حزبه تعهدوا بتطبيق إجراءات صارمة لمكافحة الهجرة، شملت إغلاق الحدود ومراكز اللجوء في وجه المهاجرين، وإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، لكن المقترحات لم تحظَ بالدعم الكافي من شركاء الائتلاف.
في المقابل، أوضحت الأحزاب الأخرى أن معالجة هذا الملف كانت من مسؤولية وزير الهجرة المنتمي لحزب فيلدرز نفسه، الذي كان عليه تقديم مقترحات محددة. كما نوهت بأن الزعيم المناهض للإسلام لم يكن لديه صفة رسمية في الحكومة.
ونشر فيلدرز عبر منصة “إكس”: “لا توقيع على خططنا بشأن اللجوء. حزب الحرية (PVV) يغادر الائتلاف”.














