نقلت “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر، أن “قلق في إسرائيل من إقالات في الإدارة الأميركية شملت مسؤولين معروفين بتأييدهم لتل أبيب”، مضيفة أن “كل شيء في إدارة ترامب يتغير بسرعة ولا نستبعد إقالة مسؤولين آخرين مؤيدين لإسرائيل”.
وذكرت أن “الإقالات لم تأت من فراغ وتعكس اتساع الهوة بين إسرائيل وإدارة ترأمب”، مشيرة إلى أن “المسؤولين الثلاثة الذين تم إقالتهم من مناصبهم، هم:
-ميراف سارن، مواطنة أميركية وإسرائيلية تم تعيينها مؤخرًا كرئيسة قسم إيران وإسرائيل في المجلس الوطني للأمني.
-إريك تريغر، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
-مورغان أورتغوس، نائبة المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف ومبعوث أميركا إلى لبنان”.
كمل نقلت عن مسؤولين صهاينة قولهم إن “نتنياهو قلق جدا من التغييرات في الولايات المتحدة، ومن التأثير المتزايد لأشخاص بواشنطن يزرعون الشك تجاه إسرائيل ويوهمون ترامب أن إسرائيل تجره لحرب”.
وأضاف المسؤولون أن “الإقالات بإدارة ترامب جاءت ضمن أجندة أميركا أولا وليس بالضرورة ضد إسرائيل وضمن توجه ترامب لإضعاف مجلس الأمن القومي”.













